القطاع الصحّي البريطاني بحاجة لآلاف الأطبَّاء الأجانب

الرابط المختصرhttp://cli.re/g3JMPQ

نقص الأطباء يزيد معاناة المرضى في بريطانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-08-2018 الساعة 14:26
لندن - الخليج أونلاين

دعت رئيسة أطبَّاء الأسرة في بريطانيا، هيلين ستوكس لامبارد، إلى توظيف آلاف الأطبَّاء الأجانب لسدّ الشواغر في وظيفة الممارس العام؛ بسبب نقص الكوادر وبطء التوظيف من الخارج.

ونقلت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، الجمعة، عن لامبارد، تحذيرها من أن "أوقات الانتظار لتعيينات الممارس العامّ كانت بالفعل في أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث من المتوقَّع أن تُظهر البيانات الجديدة مزيداً من التدهور بالعديد من قطاعات البلد".

وناشدت مسؤولي الصحة للعمل على "تذليل العقبات التي تبطِّئ التوظيف من الخارج".

وأشارت لامبارد، وهي أيضاً رئيسة الكلية الملكيَّة للأطبَّاء العامّين، إلى أن "الأطبَّاء الأجانب الذين يريدون العمل كممارس عامٍّ هنا يصارعون للحصول على رخص توظيف، ودعت هيئة الخدمات الصحية في إنجلترا لاتّخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف الأزمة.

وتابعت: إن "العديد من المرضى يضطرّون للانتظار ما يقارب الشهر للحصول على موعد، ما يجعلهم يعانون أو يشعرون بمشاكل صحّيَّة أكثر خطورة".

من جهتها تعهَّدت هيئة الخدمات الصحيَّة الوطنيَّة في إنجلترا بتوظيف 2000 ممارس عامّ بحلول عام 2021.

يُذكر أن الخطط الأوليَّة كانت تهدف إلى توظيف نحو 600 طبيب عام، في أبريل العام الماضي، لكن الذين تم جلبهم في الواقع كانوا 100 فقط.

وقالت لامبارد إن هيئة الخدمات الصحية بحاجة لبذل المزيد لجلب موظَّفين مؤهَّلين؛ لأن الأمر سيستغرق 10 سنوات لتدريب أطبَّاء عامّين من داخل البلد.

كما حثَّت وزيرة الصحة الجديدة، مات هانكوك، على زيادة الاستثمار في الطب العام، مطالبة بمبلغ إضافي يقدَّر بـ 2.5 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2021.

تجدر الإشارة إلى أن تقريراً صدر في يونيو الماضي، كشف أن أكثر من 450 مريضاً تُوفّوا بأحد المستشفيات البريطانية بسبب إعطائهم مسكّنات قويَّة دون مبرِّر طبّي، وهو ما اعتبره التقرير "استخفافاً بأرواح البشر"، وما يشكّل "فضيحة طبّية".

وبحسب شبكة "الجزيرة"، قال الادّعاء البريطاني إنه سيدرس إمكانيَّة توجيه اتّهامات جنائية فيما يتعلّق بالوفيات التي وقعت بمستشفى "جوسبورت وور ميموريال"، في جنوب إنجلترا.

وكشفت لجنة مستقلّة أنه في الفترة بين عامي 1989 و2000 أصبح وصف جرعات خطيرة من مواد أفيونيّة وإعطاؤها للمرضى نظاماً سارياً في المستشفى، وهو ما لم يكن ضرورياً من الناحية الطبيّة.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمام البرلمان: إن "أحداث مستشفى جوسبورت ميموريال مأساوية ومزعجة للغاية، وسبَّبت حزناً لا يُوصف لعائلات" الضحايا، مضيفة: إنّ "نتائج التقرير مفجعة".

مكة المكرمة