الليرة التركية تحتل المرتبة الثانية بسوق العملات بالسعودية

سوق تبادل العملات شهد انتعاشاً كبيراً مع بداية موسم العمرة

سوق تبادل العملات شهد انتعاشاً كبيراً مع بداية موسم العمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 22:22
الرياض - الخليج أونلاين


حلت الليرة التركية في المرتبة الثانية من بين 62 عملة أجنبية، يتم تداولها في سوق تبادل العملات، في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بالمملكة العربية السعودية، مع بداية موسم العمرة.

وقال كبير الصرافين في مكة المكرمة، عادل الملطاني، للأناضول، الأربعاء: "إن سوق تبادل العملات شهد انتعاشاً كبيراً، وارتفاعاً في حجم التداول مع بداية موسم العمرة، وتوافد المعتمرين للمشاعر المقدسة في كل من مكة والمدينة".

وأوضح أن "الليرة التركية شهدت الموسم الجاري نسبة تداول بلغت 10%، مقارنة مع إجمالي العملات الأجنبية"، مشيراً إلى أن "حجم التداول اليومي لها في مجال الصرافة بمكة المكرمة بلغ نحو 700 ألف ليرة بين بيع وشراء".

وتابع: "السبب الرئيسي لتصدر الليرة التركية سوق العملات، إقبال السياح السعوديين المتوجهين إلى تركيا لشرائها قبل المغادرة، فضلاً عن ارتفاع عدد الأتراك المعتمرين الذين وصلوا السعودية مؤخراً"، لافتاً إلى أن "غالبية المعتمرين يفضلون استخدام الدولار لثبات سعر صرفه مقابل الريال السعودي، ما عدا حجاج شرق آسيا، الذين يفضلون استخدام عملاتهم المحلية".

وأضاف الملطاني، أن الليرة السورية والريال اليمني، يعتبران منذ عدة أعوام، من أقل العملات تداولاً، من جراء الأحداث السياسية في كلتا الدولتين، مشيراً إلى "أن الريال الإيراني، بات ضمن قوائم العملات غير المتداولة، إثر عدم وصول معتمرين من إيران".

جدير بالذكر أن محال الصرافة في المشاعر المقدسة، واحدة من أكبر أسواق تبادل العملات في العالم، حيث تتيح صرف وتبديل أكثر من 62 عملة أجنبية، يأتي بها ملايين المعتمرين من بلدانهم، فيما يبلغ حجم تداول السوق في أوقات الذروة، مواسم رمضان والحج، نحو 120 مليون دولار، أي بمعدل تداول يومي 4-6 ملايين دولار.

مكة المكرمة