الليرة التركية تسجل أدنى مستوياتها أمام الدولار منذ عقود

الانتخابات الأمريكية سبب رئيسي لتدني الليرة

الانتخابات الأمريكية سبب رئيسي لتدني الليرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 14:20
أنقرة - الخليج أونلاين


فقدت الليرة التركية نحو 8% من قيمتها، ووصلت، صباح الجمعة، إلى 3.40 ليرة للدولار الواحد، في واحدة من أسوأ فترات تراجعها أمام الدولار الأمريكي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو/ تموز الماضي، لأسباب أرجعها خبراء لعوامل داخلية وخارجية.

ودشن الأتراك على وسائل التواصل الاجتماعي وسمَين للتغريد حول ارتفاع قيمة الدولار، وهما: "التجاوز لا يمكن تبريره"، و"الدولار 3.40"، انتقد بعضهم سياسة التعامل مع تراجع قيمة العملة المحلية، في حين قال آخرون إن السبب عالمي مرتبط بالانتخابات الأمريكية.

ويرى خبراء أن الأحداث التي مرّت بها تركيا؛ بدءاً من العمليات الإرهابية منذ مطلع العام الجاري، ثم محاولة الانقلاب الفاشلة، والتوتر بين الحكومة وحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، ثم الانتخابات الأمريكية، والتوتر في العراق وسوريا، كلها عوامل أسهمت في تراجع الليرة لأدنى مستوياتها أمام الدولار منذ نحو 35 عاماً.

اقرأ أيضاً :

"العودة إلى الشعب".. خيار تركيا للتراجع عن عتبات الاتحاد الأوروبي

وبحسب الخبير الاقتصادي التركي جنيد باشاران، فإن السبب الرئيسي وراء تدني الليرة التركية تمثَّل في الانتخابات الأمريكية، وما توازى معها من حالة قلق دفعت المستثمر في المصارف الأمريكية إلى سحب ودائعه ووضعها في مصارف دول أخرى، بحسب ما نقل عنه "عربي 21".

من جهته، قال كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركي، جميل أرتام، إن الارتفاع الذي حدث في أسعار صرف الدولار مقابل الليرة التركية "لا يعني حدوث أزمة كبيرة، وأن البنك المركزي الذي قام بالعديد من الخطوات المهمة التي أراحت السوق التركي لن يتدخل في أسعار الصرف"، بحسب صحيفة "خبر 7" التركية.

ووصف أرتام الارتفاع الذي حدث في سعر صرف الدولار بـ"الموجة العالمية"، وأكد أن البنك المركزي التركي هو من أهم البنوك المستقلة، وأنه سيتخذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

وتتعرّض الليرة لضغوط منذ أسابيع بسبب مخاوف من مزيد من التراجع في النمو وعدم الاستقرار السياسي، لا سيما منذ أن أعلنت الحكومة مضيها في مشروع الدستور الجديد لتعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

مكة المكرمة