المجتمع الدولي يسلم طهران 13 طناً من الذهب كمبادرة حسن نية

الذهب تم الإفراج عنه عبر البنك المركزي النمساوي وسلم إلى إيران عبر 3 شحنات

الذهب تم الإفراج عنه عبر البنك المركزي النمساوي وسلم إلى إيران عبر 3 شحنات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-07-2015 الساعة 16:51
فيينا - الخليج أونلاين


في بادرة تصنف كحسن نية من المجتمع الدولي، أعلن رئيس البنك المركزي الإيراني، ولي الله سيف، الخميس، أن 13 طناً من احتياطي الذهب الإيراني الذي تعذر نقله سابقاً إلى داخل البلاد بسبب العقوبات، تم تسليمه إلى خزينة البنك المركزي بنجاح، مساء الثلاثاء الماضي، وذلك بفضل متابعات وزارة الخارجية والبنك المركزي الإيراني.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن رئيس البنك المركزي الإيراني قوله: "إن العقبات التي حالت دون نقل جزء من احتياطي الذهب الإيراني إلى داخل البلاد، أزيلت بفضل جهود مشتركة للبنك والجهاز الدبلوماسي على هامش المفاوضات النووية الجارية في فيينا".

وأضاف: "إن إيران تسلمت الذهب عبر البنك المركزي النمساوي، والذي كانت قد اشترته من جنوب إفريقيا إلا أنه تعذر نقله بسبب الحظر وبعض العراقيل، لكن تمت معالجة المشكلة بفضل المتابعات التي جرت في مفاوضات فيينا، حيث نقل الذهب وسلّم فعلياً إلى خزينة البنك المركزي الإيراني، بواقع ثلاث شحنات على مدى الأسبوع الماضي".

وتعتبر قضية رفع الحظر والوصول إلى العوائد المالية والعملة الصعبة والذهب الإيراني المجمد خارج البلاد، نجاحاً لمفاوضات فيينا بين إيران ومجموعة 5+1 الدولية.

ويخشى مراقبون من أن رفع العقوبات بهذه الطريقة دون إلزام إيران بالتنمية والتطوير في البلاد، وصرف الأموال المفرج عنها على الشعب الإيراني، سيفتح يد نظام الجمهورية الإسلامية لإمداد حلفائه في المنطقة من أنظمة ومليشيات بالمال والسلاح والدعم اللوجستي، أكثر من ذي قبل.

وتعيش إيران حالة من العزلة وتحت وطأة العقوبات منذ العام 2006، عندما فرضت الأمم المتحدة عليها عقوبات موسعة "لمنع إمدادات وبيع أو نقل كل المواد والمعدات والبضائع والتكنولوجيا التي يمكن أن تساهم في الأنشطة المتعلقة بالتخصيب أو المياه الثقيلة، وبمنع التعامل مع البنك المركزي الإيراني وبتجميد أكثر من 100 مليار دولار أصول مالية إيرانية في الخارج".

مكة المكرمة