المركزي التركي يسمح بصفقات مبادلة الذهب بالنقد الأجنبي

الرابط المختصرhttp://cli.re/LerRyK

عملات نقدية ومعدنية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-08-2018 الساعة 09:22
أنقرة - الخليج أنلاين

أفادت وثيقة أرسلها البنك المركزي إلى بنوك تركيا أنه سيسمح بصفقات لمبادلة الذهب بالنقد الأجنبي ومبادلة مراكز الذهب بهدف إتاحة تعاملات في الذهب الفعلي في فرعيه في إسطنبول وأنقرة.

وقالت الوثيقة التي نشرتها وكالة "رويترز" الجمعة، إن البنك المركزي سيستخدم الأسعار الفورية للذهب في الأسواق العالمية في صفقاته للمبادلة، التي ستُجرى عبر حساباته في بنك إنجلترا المركزي.

وهذه الوثيقة تتزامن مع تصاعد الأزمة السياسية والاقتصادية بين واشنطن وأنقرة، على خلفية مضاعفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية على منتجات تركية، وتهديد إدارته بمضاعفة الرسوم مرة أخرى.

لكن وزيرة التجارة التركية، روهصار بكجان، قالت الجمعة، إن بلادها ردّت بالمثل على العقوبات الاقتصادية الأمريكية طبقاً لقواعد منظّمة التجارة العالمية، وستواصل الرد بالمثل حال تكرّرها، مضيفة أن بلادها نجحت في تدابيرها الإضافية التي اتّخذتها في دحر الهجمات الاقتصادية التي استهدفت الأسواق المالية التركية.

وقبل نحو أسبوعين، أعلنت واشنطن مضاعفة رسوم جمركية على أنقرة؛ بعدما رفضت تسليم قس أمريكي، وتراجعت الليرة التركية، التي تواجه بالفعل صعوبات، بنسبة 20% من جراء الخطوة الأمريكية.

وترفض أنقرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تعتقله على خلفيّة محاولة الانقلاب الفاشلة في عام 2016، حيث تؤكّد أن للقس صلة مع جماعة فتح الله غولن المتهمة بتدبير الانقلاب.

وتهدّد واشنطن أنقرة باتخاذ المزيد من العقوبات في حال لم يتم الإفراج عن القس، حيث من المتوقّع أن تشمل العقوبات الجديدة الخطوط الجوية التركية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوشين، خلال اجتماع الحكومة الأمريكية، الخميس: "فرضنا عقوبات على عدد من أعضاء الحكومة (التركية)، ولدينا المزيد نخطّط للقيام به إن لم يطلقوا سراحه سريعاً".

إضافة إلى ذلك، طالبت واشنطن أنقرة بالإفراج عن عالم "ناسا"، المواطن الأمريكي من أصل تركي، سيرجان غولغ، المتهم بعلاقته مع جماعة غولن.

في الوقت ذاته تطالب أنقرة بالإفراج عن مواطنها المعتقل في أمريكا، رجل الأعمال محمد هاكان أتيلا، الذي تقول واشنطن إنه متّهم بانتهاك العقوبات الأمريكية على إيران، وتنسيق خطة بمليارات الدولارات للتهرّب من تلك العقوبات.

مكة المكرمة