المنتجات التركية تغزو متاجر قطر وتلاقي إقبالاً واسعاً

أقبل الزبائن بسرعة على المنتجات التركية التي غزت السوق القطري

أقبل الزبائن بسرعة على المنتجات التركية التي غزت السوق القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-06-2017 الساعة 22:07
الدوحة - الخليج أونلاين


لاقت المنتجات التركية المتنوعة إقبالاً كبيراً عقب وصولها متاجر قطر، بعد أن فرضت السعودية وبعض البلدان العربية حصاراً اقتصادياً وسياسياً عليها، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية معها.

وأعلنت متاجر عدة في قطر، الجمعة، عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، عن وصول منتجات تركية، وألصقت أوراقاً في الرفوف التي تحمل بضائع تركية كتبت عليها: "منتجات قادمة من تركيا جواً".

وجاءت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على نشر وسائل إعلامية صوراً زعمت أنها لأسواق فارغة من المنتجات في قطر، عقب الحصار المفروض عليها من قبل دول عربية.

ومن تلك المتاجر، سلسلة "ماركت الميرة قطر"، التي أعلنت عبر حسابها على "تويتر"، عن وصول منتجات تركية إلى أفرعها، ونشرت صورها أيضاً.

اقرأ أيضاً :

وزير خارجية قطر: الإجراءات ضدنا لم تمارس مع دول معادية

وذكرت السلسلة التجارية عبر حسابها: "نعلن لزبائننا عن وصول شحنة منتجات تركية عبر الطائرة".

وأضافت: "من أجل تلبية طلبات عملائنا اليومية، نبلغهم وصول الحليب واللبن والبيض والعديد من المنتجات الأخرى من تركيا".

وذكر عمال المتجر لوكالة الأناضول التركية، أن المنتجات التركية لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الزبائن عقب الإعلان عن وصولها مباشرة.

وقال سهيل عوض، أحد المتسوقين: "كل شيء على ما يرام في قطر، الحمد لله لأننا نشتري منتجات تركية، ولأول مرة سيشرب ابني حليباً قادماً من تركيا".

وعن تزويد تركيا لقطر بالمواد الغذائية، أضاف عوض: "هذه هي العلاقات الحقيقية التي تنبغي أن تربط بين الدول، ونأمل من دول عربية أن تطور علاقات مماثلة كهذه".

وفي وقت سابق، أكد مواطنون قطريون في مقابلات صحفية أن بلادهم ستتجاوز الأزمة الراهنة بأريحية، بفضل اقتصادها المتين وعلاقاتها السياسية التي طورتها مع بلدان مختلفة.

وأعرب القطريون عن أسفهم وخيبة أملهم من قطع أشقائهم العرب والمسلمين العلاقات مع بلادهم، التي تزامنت مع شهر رمضان المبارك.

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع الدوحة.

كما أعلن كل من الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

من جانبها، نفت قطر الاتهامات بـ"دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها السيادي والوطني.

مكة المكرمة