"المنتدى السعودي القطري" يبحث المستقبل الاقتصادي للبلدين

المنتدى جمع الفالح والسادة (واس)

المنتدى جمع الفالح والسادة (واس)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-11-2016 الساعة 10:25
الرياض - الخليج أونلاين


انطلقت في الرياض، الأحد، أعمال المنتدى الاقتصادي السعودي القطري، على هامش معرض "صنع في قطر 2016"، الذي يُنظم خارج البلاد لأول مرة.

وحضر المنتدى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة قطر ومجلس الغرف السعودية، وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، ووزير الطاقة والصناعة القطري محمد السادة.

وخلال اللقاء، أشاد الفالح "بالتنسيق القائم بين المملكة وقطر كفريق عمل واحد في إطار الدول المنتجة للبترول من داخل (أوبك) وخارجها، من أجل استقرار السوق البترولية الدولية"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأشار إلى "المصالح المشتركة بين المملكة وقطر على جميع الأصعدة، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال منظومة العمل الخليجي المشترك".

اقرأ أيضاً :

"أرامكو" تمتنع مجدداً عن توريد مشتقات نفطية لمصر

وأضاف الفالح: "بسبب المنافسة العالمية الشديدة أصبحنا أكثر ما نكون بحاجة إلى تحفيز الشراكات الاقتصادية، وإلى الكفاءات البشرية المتميزة، والحلول التقنية المتقدمة، ومزيد من الإصلاحات المتوازنة، وتحسين الأنظمة القانونية وإجراءات الاستثمار، مع منح المزيد من التسهيلات البينية، وتحقيق تكاملنا الاقتصادي المنشود".

وأكد استناد الدولتين إلى أرضية صلبة، قوامها ما حققته دول المنطقة من إنجازات وطفرات اقتصادية في فترة لا تتجاوز بضعة عقود زمنية.

وأوضح الفالح في هذا السياق أن "المملكة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وإحدى دول مجموعة العشرين، كما أن دولة قطر نجحت في تحقيق معدلات نمو اقتصادي متسارعة جعلت الاقتصاد القطري واحداً من أسرع اقتصادات العالم نمواً".

مشيراً إلى أن "اقتصاد قطر نما منذ العام 1995 حتى الآن بمعدل 20 ضعفاً، إذ قفز إجمالي الناتج المحلي القطري من 8 بلايين دولار عام 1995 إلى 166 بليون دولار عام 2015، وهو إنجاز كبير بجميع المقاييس".

من جهته، قال وزير الطاقة والصناعة القطري محمد السادة: إن "منطقة الخليج قادرة على أن تكون بوابة تمرُّ منها وإليها الاستثمارات في رحلة البناء والتنمية الإقليمية والدولية".

وبيّن السادة أن "ما تمر به المنطقة من متغيرات مرتبطة بتراجع أسعار النفط والظروف السياسية غير المستقرة تدفع للنظر بعين أكثر واقعية للمستقبل ترتكز على المعطيات الواقعية والمتاحة وتستشرف آفاق المستقبل".

وأكد أن "النفط لن يكون مستقبلاً القوة الفاعلة والمحركة للاقتصاد الخليجي، كما أن الاستثمارات الخليجية في الخارج التي وصلت إلى 248 مليار دولار عام 2015 لن تحقق التنمية الحقيقية والمستدامة التي تنشدها دول مجلس التعاون".

مكة المكرمة