النعيمي: أزمة النفط مؤقتة ولا خلفية سياسية لها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 13:09
الرياض - الخليج أونلاين


قال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي: إن "ما تمر به السوق البترولية والدولية الآن، هو مشكلة طارئة، سببها تضافر عدة عوامل في وقت واحد"، مضيفاً أن "هناك معلومات وتحليلات غير دقيقة يتم تداولها بين الحين والآخر، منها ربط القرارات البترولية بأهداف سياسية.

وقال النعيمي لوكالة الأنباء السعودية: إنني "متفائل بطبعي، وأعرف أن ما تمر به السوق الآن هو مشكلة طارئة سببها تضافر عدة عوامل في وقت واحد، منها تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وزيادة الإمدادات البترولية من عدة مناطق، وبالذات من المناطق ذات التكلفة العالية، من خارج دول منظمة الأوبك، في وقت يتباطأ نمو الطلب العالمي على البترول بشكل أكبر من المتوقع".

وأوضح أن "حصة أوبك وكذلك السعودية في السوق العالمية، لم تتغير منذ عدة سنوات، وهي في حدود 30 مليون برميل يومياً، منها نحو 9.6 مليون برميل يومياً من إنتاج السعودية لأوبك، في حين يزداد إنتاج الآخرين من خارج أوبك باستمرار"، مضيفاً أنه "من الصعب إن لم يكن من المستحيل، قيام المملكة أو أوبك، بأي إجراء قد ينجم عنه تخفيض حصتها في السوق وزيادة حصص الآخرين، في وقت يصعب فيه السيطرة على الأسعار، فنخسر السوق والأسعار معاً".

وأشار النعيمي إلى أن "دول أوبك سعت خلال الشهر الماضي، كما حصل في مرات سابقة، من أجل تعاون دول منتجة أخرى خارج المنظمة، إلا أن هذه المساعي لم تكلل بالنجاح"، مضيفاً: "أحب أن أشير إلى أن المملكة لديها اقتصاد متين، وسمعة عالمية ممتازة، وصناعة بترولية متطورة، وعملاء يصل عددهم نحو ثمانين شركة، في غالبية دول العالم، واحتياطيات مالية ضخمة".

وتابع أن "المملكة قامت بمشاريع ضخمة في البنية التحتية، وبتطوير الصناعات البترولية، والتعدينية والبتروكيمائية وغيرها بشكل متين خلال السنوات العشر الماضية، مما يجعل الاقتصاد والصناعة السعودية، قادرة على تحمل تذبذبات مؤقتة، في دخل المملكة من البترول، خصوصاً أن تذبذب الأسعار في أسواق السلع، من ضمنها البترول؛ هو أمر طبيعي".

وقال النعيمي: إنني "متفائل بالمستقبل، فما نواجهه الآن، ويواجهه العالم يعتبر حالة مؤقتة وعابرة، فالاقتصاد العالمي، وبالذات اقتصادات الدول الناشئة، سيعاود النمو باضطراد، ومن ثم يعود الطلب على البترول في النمو هو الآخر"، مضيفاً أن "هناك معلومات وتحليلات غير صحيحة، يتم تداولها بين الحين والآخر، مثل ربط القرارات البترولية، بأهداف سياسية"، مشيراً إلى أن "هذه التحليلات الخاطئة سوف تنكشف بلا شك، ويتضح خطؤها، مما يساعد على عودة التوازن إلى السوق".

وشدد بقوله: "يجب أن لا ننسى الدور السلبي الذي يقوم به المضاربون في السوق البترولية الدولية، إذ يدفعون الأسعار إلى هذا الاتجاه أو ذاك، لتحقيق عوائد مالية، ما أسهم في تذبذب الأسعار بشكل حاد".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة