"النفط" الليبية: لن نستأنف إنتاج حقل الشرارة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNmP9m

إغلاق الحقل يكبد اقتصاد ليبيا خسائر بقيمة 32.5 مليون دولار يومياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-12-2018 الساعة 10:40

أعلنت مؤسسة النفط الليبية أنها لن تستأنف إنتاج النفط من حقل الشرارة النفطي (جنوب غرب) إلا بعد وضع ترتيبات أمنية بديلة، عقب إيقاف "مجموعة مسلحة" إنتاج النفط في الحقل قسراً منذ نحو أسبوع.

وأوضحت المؤسسة، في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني مساء الاثنين، حالة "القوة القاهرة" على العمليات في حقل الشرارة، بعد أسبوع من إعلانها رفع هذه الحالة عن صادرات ميناء الزاوية (50 كم غربي طرابلس) من النفط الخام، الذي يتم إنتاجه في حقل الشرارة.

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن الإنتاج بالحقل أوقفته قسراً مجموعة مسلحة تتبع "الكتيبة 30"، وسَريّة الإسناد المدنية التابعة لها، والذين يزعمون توفيرهم الأمن بالحقل، في حين أنهم هددوا موظفي المؤسسة باستعمال العنف.

وأضاف صنع الله، وفق البيان: "من المؤكد لنا أننا لا نستطيع العودة إلى العمل، في ظل الوضع الأمني الذي كنا فيه قبل إغلاق الحقل".

وأعلنت قبائل الطوارق في ليبيا، الأحد الماضي، مبادرة مشروطة لإنهاء أزمة إغلاق حقل الشرارة النفطي، منذ أسبوع.

وتغلق مجموعة من "الكتيبة 30"، التابعة لحرس المنشآت النفطية (أغلب عناصرها من الطوارق) الحقل، منذ الأحد الماضي، لتلبية مطالب لهم، بينها: صرف رواتب متأخرة، وتوفير فرص عمل في الحقل لسكان المنطقة، وتنمية المنطقة، وتوفير وقود لسكانها.

ويقلص إغلاق حقل الشرارة إنتاج ليبيا من النفط الخام بنحو 315 ألف برميل يومياً (إجمالي إنتاج الحقل)، و73 ألف برميل من حقل الفيل، المعتمِد على إمدادات الكهرباء من حقل الشرارة.

كما يؤثر الإغلاق على عمليات إمداد مصفاة الزاوية بالنفط، ما سيكبّد الاقتصاد الليبي خسائر إجمالية بقيمة 32.5 مليون دولار يومياً، بحسب مؤسسة النفط الليبية.

ويعاني البلد الغني بالنفط حوادث مماثلة متكررة، ضمن اضطرابات أمنية مستمرة منذ سنوات، في ظل وجود كيانات مسلحة متعددة تتصارع على النفوذ والسلطة.

ولم تتمكن حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، حتى الآن، من بسط سيطرتها على أنحاء ليبيا كافة.

مكة المكرمة