الهلال النفطي الليبي.. تحشيدات عسكرية وخسائر فادحة

صورة للحرائق كما نشرتها وسائل إعلام محلية

صورة للحرائق كما نشرتها وسائل إعلام محلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-06-2018 الساعة 09:48
طرابلس - الخليج أونلاين

أعلن حرس المنشآت النفطية الذي يقوده إبراهيم الجضران، اتخاذ التدابير لتفادي انتقال نيران الخزانات المشتعلة بميناء راس لانوف (شمال ليبيا) إلى الخزانات الأخرى، متهماً قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر باستهداف المنشأة النفطية.

 

وكانت المؤسّسة الوطنية للنفط في ليبيا قد حذرت، الأحد الماضي، من تمدد الحرائق في الخزانين رقم 12 و2 إلى خزانات أخرى، وهو ما من شأنه تعطيل أي صادرات من الميناء.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر محلية ليبية أن أحد خزانَي النفط اللذين كانا قد اشتعلا خلال اشتباكات في الميناء قد انهار، بعد استمرار اشتعاله على مدى يومين.

 

567

 

من جانبه قال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إن البلاد فقدت نحو 400 ألف برميل من الإنتاج النفطي اليومي خلال الأيام القليلة الماضية، محذراً من أن تصيب النيران خزانات نفط أخرى.

 

وتعرض ما يزيد على نصف صهاريج التخزين في راس لانوف والسدرة، أكبر ميناءين لتصدير الخام في ليبيا بطاقة مجمعة 600 ألف برميل يومياً، لأضرار، أو دُمرت، في جولات سابقة من القتال.

 

وفي إطار هذه التطورات، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن قوات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الليبية تمركزت على الطرق الصحراوية المحيطة بمدينة سرت لقطع إمدادات القوات المهاجمة للهلال النفطي التي سيطرت قبل أيام على ميناءي سدرة وراس لانوف، في إشارة إلى قوات الجضران.

 

اقرأ أيضاً :

احتراق نحو 400 ألف برميل من خزانات نفط شمال ليبيا

 

يأتي ذلك في ظل تحشيد لقوات حفتر بميناء البريقة ومدينة أجدابيا لاستعادة المناطق التي خسرتها الخميس الماضي لصالح قوات الجضران، والتي كانت تحت سيطرة قوات حفتر منذ 12 سبتمبر 2016 بعد مواجهات دامية بين الطرفين.

 

90

 

وعقب سيطرة قوات حرس المنشآت النفطية أرسلت قوات اللواء خليفة حفتر، المدعومة إماراتياً، طائراتها الحربية لقصف مواقع المسلّحين وآليّاتهم، وحشد تعزيزات من قواتها البرية تمهيداً للسيطرة على المنطقة، بعد سيطرتها على مدينة درنة شرقي البلاد، بحسب الجزيرة نت.

 

وتريد قوات حفتر، التي تتلقّى دعماً إماراتياً واسعاً، فرض سيطرتها على الهلال النفطي الليبي بعد أن استولت على مدينة درنة الشهر الماضي، بعد محاصرتها عامين، حيث كانت تعتبر آخر مدينة لا تخضع لسيطرة قوات حفتر في شرقي ليبيا.

 

وشهدت بعض أحياء المدينة أعمالاً انتقاميّة، شملت اعتقال خطباء الجمعة ونقلهم إلى سجن قرنادة الواقع جنوبي مدينة شحات، شرقي البلاد، وهو سجن سيئ الصيت تشرف عليه أجهزة أمنيّة تابعة للنظام السابق.

مكة المكرمة