اليونان تطالب بشطب ثلث ديونها وألمانيا ترفض

ألمانيا رفضت إعفاء أثينا من ديون جديدة

ألمانيا رفضت إعفاء أثينا من ديون جديدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 23:05
أثينا - الخليج أونلاين


دافع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، الجمعة، عن الاستفتاء الذي ستجريه بلاده الأحد المقبل، معرباً عن أمله في أن تشطب الجهات الدائنة 30% من ديون بلاده، وأن تسمح بتأخير سداد الدين المتبقي.

وقال تسيبراس للتلفزيون اليوناني الوطني: إن استفتاء، الأحد، "وقت للمسؤولية والديمقراطية يهدف إلى إسكات صفارات الإنذار بالدمار".

وأضاف: "إن رفض اتفاق غير قابل للاستدامة لا يعني الخروج من أوروبا"، مبيناً أن بلاده "ستواجه مستقبلاً مشتركاً، الاثنين، ولن نسمح لشيء بأن يفرقنا".

ورفض تسيبراس تأكيدات قادة الاتحاد الأوروبي أن قراره، الأسبوع الماضي، الانسحاب من المفاوضات مع الجهات الدائنة؛ وهي صندوق النقد الدولي، والمفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، والدعوة إلى الاستفتاء، يعرّض عضوية اليونان في منطقة اليورو أو في الاتحاد للخطر.

ودعا تسيبراس الجهات الدائنة إلى القبول بشطب 30% من ديون البلاد الهائلة، وقال إنه يرغب في "فترة سماح" مدتها 20 عاماً لتسديد الديون المتبقية بعد ذلك.

وتصر الحكومة الألمانية على رفض إعفاء اليونان من ديون جديدة، رغم الحسابات المالية المنذرة بالخطر التي أعلنها صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير.

وقال المتحدث باسم المالية الألمانية، الجمعة، إن الحاجة المالية لليونان التي تحدث عنها صندوق النقد في تقريره "لا يستنبط منها على الإطلاق أن خفض الديون أمر ضروري بصورة ملحة".

وأشار مارتن يجر إلى أنه تم الإعلان في أبريل/نيسان الماضي، أن مشكلات اليونان لن تحل بالإعفاء من الديون، مضيفاً أن هذا يعني أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إصلاحية.

ووفق التقديرات المؤقتة لـ"النقد الدولي" فإن اليونان بحاجة إلى مساعدات إضافية بقيمة نحو 52 مليار يورو (57.5 مليار دولار) بحلول نهاية 2018.

وأوضح التقييم، الذي أجراه الصندوق على قدرة اليونان على الوفاء بديونها، أن نحو 36 مليار يورو من هذه المساعدات يتعين أن تأتي من منطقة اليورو.

ويشير الخبراء إلى أن تخفيض المزيد من الديون اليونانية سيتحمل أعباءه، هذه المرة، دافعو الضرائب في باقي دول منطقة اليورو على وجه الخصوص.

ويبلغ إجمالي الديون اليونانية 323 مليار يورو (358 مليار دولار)، 75% منها من الترويكا الدائنة.

مكة المكرمة