انخفاض حجم تداول العملات بموسم الحج لـ40 مليون ريال يومياً

بعض العملات عادت للتداول بموسم الحج بعد انقطاع لعدة سنوات

بعض العملات عادت للتداول بموسم الحج بعد انقطاع لعدة سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-10-2015 الساعة 08:37
الرياض - الخليج أونلاين


سجلت أحجام التداول لسوق العملات في السعودية خلال موسم الحج 40 مليون ريال، متراجعاً بنحو 10% مقارنة بالعام الماضي، في وقت تتهيأ فيه مكة المكرمة لعودة آخر دفعة من الحجاج إلى بلادهم في منتصف شهر المحرم الجاري.

وقال شيخ طائفة الصرافين بمكة المكرمة، عادل الملطاني: إن "هذا التراجع يرجع إلى انخفاض أعداد الحجاج لهذا العام"، مضيفاً أن "الوضع المادي للحجاج لعب دوراً أساسياً في هذا الانخفاض، حيث كنا نتوقع أن يصل حجم التداول اليومي إلى 60 مليون ريال وهذا ما لم يحصل، حيث لم يتجاوز 40 مليوناً، بل وانخفض في بعض الأيام إلى 35 مليون ريال".

وأوضح الملطاني لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، أن "الروبية الهندية والروبية الباكستانية ما زالتا العملتين المتربعتين على عرش العملات المتداولة في موسم الحج بعد الدولار واليورو، وكذلك الريال الإندونيسي والدينار المغربي"، مشيراً إلى أن "هذا الموسم شهد عودة الدينار الليبي للتداول خاصة بعد ظهور العملة الجديدة، ولكن تداولها اقتصر على بعض الصرافين، حيث توقف البعض عن تداولها فيما اشتراها البعض الآخر".

سالم باشميل، صاحب محل صرافة، أشار إلى أن "الأيام الماضية شهدت بيع الدولار بشكل كثيف خاصة مع سفر الكثير من الحجاج وعودتهم إلى ديارهم، كما شهد اليورو كثافة أقل يليه الجنيه المصري وبعض العملات الأخرى".

وأوضح باشميل أن "حركة سوق العملات هذا العام كانت خفيفة خاصة في المناطق التي يوجد فيها الصرافون، ولا توجد فيها كثافة سكنية للحجاج كمنطقة الغزة وبعض المناطق الأخرى التي تنخفض فيها حركة البيع والشراء عند مقارنتها بالمناطق القريبة من الحرم كالمسفلة ومنطقة العزيزية التي تشهد وجوداً كبيراً للحجاج".

ولفت إلى أن "الصرافين عادوا إلى تداول بعض العملات التي كانوا متوقفين عن تداولها خاصة بعد ظهور أسعار جديدة لها كالعملة التشادية والسنغالية اللتين عاد الصرافون إلى شرائها من الحجاج، كما استمر التوقف عن بعض العملات الأخرى"، مؤكداً أن "بيع العملات يختلف من موقع إلى آخر حسب الموقع وجنسيات الحجاج الموجودين فيه".

مكة المكرمة