بالصور: صيّادو غزة يصطادون سمك الـ"9 أميال" بعد منع طويل

الرابط المختصرhttp://cli.re/GRd5Qy
صياد فلسطيني

صياد فلسطيني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 19:44
غزة- الخليج أونلاين

ما إن سمع الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة بالقرار الإسرائيلي الذي يسمح لهم بالصيد لمسافة 9 أميال بحرية داخل البحر الأبيض المتوسط، بعد منعه لفترات طويلة، حتى أبحروا تجاه تلك الأميال بسرعة برفقة شباكهم التي اشتاقت لجلب الأسماك لخيوطها.

ومع ساعات المساء الأولى ليوم السماح الإسرائيلي، الذي صدر أمس الأربعاء، أبحر المئات من الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وعادوا بكميات وفيرة من الأسماك التي لم تحظَ بها شباكهم من شهور.

وسمح الجيش الإسرائيلي بتوسعة مساحة الصيد ببحر غزة من 6 أميال بحرية إلى 9 أميال؛ من وادي غزة وسط القطاع وحتى الحدود البحرية مع مصر جنوب القطاع.

وجاء القرار الإسرائيلي بعد أيام من توقّف إطلاق البالونات الحارقة من غزة باتجاه البلدات المحتلّة المحاذية للقطاع، بسبب الحصار المفروض من قبل "إسرائيل" على غزة.

- أسماك كبيرة

الصياد الفلسطيني محمود الجوراني واحد من الصيادين الذين أبحروا في المسافة الجديدة في البحر، حيث عاد بقاربه الصغير إلى مرفأ غزة بكميات جيدة من الأسماك الكبيرة التي لم يتعود على صيدها خلال الفترات الماضية.

ويقول الجوراني في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "مع بدء القرار الإسرائيلي قمت بتجهيز شباكي الخاصة بالأسماك الكبيرة والوقود اللازم لهذه الرحلة البعيدة، وبعض من الماء والطعام".

ويضيف: "مع وصولي لمسافة الـ9 أميال بدأنا بإلقاء شباكنا في هذه المنطقة الجديدة لنا، والموجودة فيها الأسماك بوفرة؛ نظراً لعدم وجود صيادين من فترة طويلة بها بسبب المنع الإسرائيلي".

ويوضح أن رحلته البحرية كانت مثمرة وجيدة، حيث عاد بكميات من الأسماك الكبيرة؛ "الهامور"، و"الجمبري"، "والسلطان إبراهيم"، وهي أنواع تكون في أعماق البحر، ومرتفعة الثمن في غزة.

أسمالك

- مناطق صخرية

فؤاد العامودي، نائب نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة، يؤكّد أن السماح للصيادين بالوصول لمسافة 9 أميال سيحسّن من الحالة الاقتصادية لهم، خاصةً في ظل المنع الطويل من قبل الإسرائيليين.

ويقول العامودي في حديثه لـ"الخليج أونلاين": إن "اليوم الأول للصيد في هذه المسافة مقبول، وعاد الصيادون بكميات كبيرة من الأسماك غالية الثمن في الأسواق".

ويوضح أن الميزة بمسافة الصيد الجديدة التي سمح بها الإسرائيليون هي وجود الصخور الكبيرة التي تعدّ ملجأ للأسماك ومكاناً محبّباً لها لتكاثرها.

ويشير إلى أن منطقة الـ6 أميال القديمة للصيد أرضية البحر فيها رمال صفراء لا تتكاثر فيها الأسماك، وهي مجرد مكان للعبور فقط، ويكون الصيد فيها نادراً وقليلاً جداً طيلة أيام العام.

ويتوقّع أن تشهد الأيام القادمة توفّر كميات أكثر من الأسماك المتنوّعة التي حُرمت منها الأسواق الفلسطينية في قطاع غزة، خاصةً مع إبحار عدد أكبر من الصيادين واعتدال حرارة الأجواء.

ويُقدّر نائب نقيب الصيادين أعداد الصيادين في قطاع غزة بقرابة 4 آلاف صياد.

أسماك

ويعدُّ قطاع الصيد الفلسطيني من القطاعات الاقتصادية البالغة الأهمية؛ إذ يشارك في دعم الناتج القومي الفلسطيني عبر تشغيل أعداد كبيرة من الصيادين.

ويعمل نحو 500 في المهن المرتبطة بالصيد؛ مثل: تجّار السمك، والميكانيكيين، والكهربائيين، وبنّائي المراكب، وتجار أدوات الصيد.

وبعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في ديسمبر 2008، وحتى يناير 2009، ضيّقت "إسرائيل" المسافة المسموح بها إلى ثلاثة أميال بحرية؛ ما أثر سلباً في قطاع الصيد في قطاع غزة.

وبعد حرب عام 2014، سمحت إسرائيل بالصيد لمسافة 6 أميال، ثم وافقت مؤخراً على الصيد لمسافة 9 أميال بحرية، ضمن النقاشات التي تجري في العاصمة المصرية القاهرة لإعداد اتفاق تهدئة بين "حماس" و"إسرائيل".

أسماك

 

مكة المكرمة
عاجل

واشنطن | رويترز: عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية تشمل سعود القحطاني والقنصل السعودي في إسطنبول