بسبب ترامب.. ارتفاع بيع الأسلحة الأمريكية 33% في 2018

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gq3aAK

مبيعات السلاح في عهد ترامب تتصدرها أنظمة الدفاع الجوي والذخائر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-10-2018 الساعة 09:49
واشنطن - الخليج أونلاين

ارتفعت مبيعات الأسلحة الأمريكية للحكومات الأجنبية بنسبة 33% في العام الجاري، وذلك تماشياً مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية، لوكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء: إن "مبيعات الأسلحة الأمريكية للحكومات الأجنبية زادت 33% هذا العام لتصل إلى 55.6 مليار دولار".

وتأتي الزيادة في المبيعات لأسباب منها خطة "اشتر الأمريكي"، التي طرحتها إدارة ترامب في أبريل الماضي، وخففت بمقتضاها اللوائح المتعلقة بالمبيعات. وشجعت الخطة المسؤولين الأمريكيين على القيام بدور أكبر في زيادة الأنشطة التجارية بالخارج لصناعة الأسلحة الأمريكية. 

وكانت معظم مبيعات الأسلحة الأمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما إلى الشرق الأوسط، تتمثل في طائرات مقاتلة وطائرات مروحية، إلا أنها الآن بعهد ترامب تتصدرها أنظمة الدفاع الجوي والذخائر ، وذلك وفق ما أفاد مقال نشرته مجلة "ناشيونال إنتيرست" الأمريكية بمايو الماضي.

وتضع إدارة ترامب نصب عينيها توسيع نطاق مبيعات الولايات المتحدة من الأسلحة في جميع أنحاء العالم، وأشارت المجلة إلى أن واشنطن تعتبر بالفعل المصدّر الأول للأسلحة على المستوى الدولي.

ومثلت صادراتها من الأسلحة 34% من إجمالي صادرات الأسلحة في العالم بالفترة بين 2013 و2017، بحسب ما صدر مؤخراً عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وشكلت مبيعات الأسلحة 6.2% من قيمة جميع صادرات الولايات المتحدة في الفترة من 2007 إلى 2014.

ووافقت الإدارة الأمريكية أثناء فترة رئاسة أوباما على أكثر من 278 مليار دولار من مبيعات الأسلحة الأجنبية، وذلك أكثر من أي إدارة منذ الحرب العالمية الثانية.

ووقعت الولايات المتحدة في السنة الأولى لإدارة ترامب على صفقات لتصدير الأسلحة تزيد على 41 مليار دولار، وأبلغت الكونغرس بالاتفاقات المحتملة التي يزيد مجموعها على أكثر من 82 مليار دولار، رغم أن بعضها كان قد بدأ في عهد الإدارة السابقة.

وفي إطار الجهود الرامية إلى زيادة المبيعات، يحث الرئيس ترامب بفعالية القادة الأجانب الذين يلتقيهم على شراء الأنظمة والمعدات العسكرية أمريكية الصنع.

كما وقع ترامب في 19 أبريل الماضي على مذكرة رئاسية للأمن القومي بالموافقة على سياسة جديدة لنقل الأسلحة التقليدية، المصممة لأجل تخفيف قيود التصدير.

وأفاد الإعلان الأخير الصادر عن وكالة التعاون الأمني الدفاعي بتخفيض الرسوم الإضافية التي تدفعها الدول الأجنبية عند شراء أنظمة الأسلحة الأمريكية من 3.5 إلى 3.2%، وتهدف إلى زيادة القدرة التنافسية لشراء وتفضيل المنتجات الأمريكية.

وترى إدارة ترامب أن تعزيز مبيعات الأسلحة لا يقتصر على كونه أداة لتعزيز الأمن القومي التقليدي وتعزيز أهداف السياسة الخارجية فحسب، بل تراه أنه يخدم أيضاً سياسة "أمريكا أولاً"، وذلك من خلال دعم قاعدة التصنيع والدفاع، ودفع الابتكار الجديد وخلق الوظائف الأمريكية، وفق المجلة.

مكة المكرمة