بورصات الخليج تشهد هبوطاً حاداً مع استمرار تراجع النفط

التراجع الحاد مدفوع بعمليات البيع المكثفة للأسهم القيادية

التراجع الحاد مدفوع بعمليات البيع المكثفة للأسهم القيادية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 17:30
عواصم - الخليج أونلاين


عاودت أسواق الخليج هبوطها الحاد مجدداً، مع نهاية تداولات اليوم الثلاثاء، متضررة من تراجع أسعار النفط نحو أدنى مستوياته منذ أكثر من خمس سنوات، فيما صعدت بورصة مصر بدعم عمليات شرائية على الأسهم القيادية.

وقال محمد الأعصر، مدير إدارة البحوث الفنية لدى الوطني كابيتال، في تصريحات للأناضول: "تراجعت أسواق الخليج مجدداً مع عودة التراجع الحاد في أسعار النفط مرة أخرى، عقب فترة من التعافي، ما أثار مخاوف المستثمرين ودفعهم إلى عمليات بيع عشوائية".

وهبط خام برنت في تعاملات اليوم الثلاثاء، دون حاجز 57 دولاراً للبرميل، نحو أدنى مستوياته في خمس سنوات ونصف، ليفقد مكاسبه المتحققة في التعاملات المبكرة، متجاهلاً تراجع المعروض بعد نشوب حريق في صهاريج ميناء السدرة الليبي، المخصص لتصدير النفط.

وأضاف الأعصر: "لا شك أن استمرار هبوط أسعار النفط سيؤثر سلباً على أداء كافة الأسواق الإقليمية والعالمية، وأن الأوضاع تزداد سوءاً، والمستثمرون باتوا أكثر تشاؤماً نحو المستقبل".

ونزل مؤشر دبي بنحو 5.4 بالمئة، وهي أكبر وتيرة تراجع يومية في أسبوعين، ليصل إلى 3725.79 نقطة، مواصلاً هبوطه للجلسة الثانية نحو أدنى مستوياته في أسبوعين، مع تراجع جميع الأسهم المتداولة، باستثناء سهمي "الإمارات دبي الوطني" و"المشرق".

وفي العاصمة أبو ظبي، تراجع المؤشر العام بوتيرة أقل؛ بلغت 2.18 بالمئة، متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، إلى 4444.03 نقطة، مع هبوط أسهم قيادية مثل "طاقة"، و"دانة غاز"، و"الدار"، و"بنك الخليج الأول".

وتراجعت بورصة السعودية، أكبر بورصة في العالم العربي، للجلسة الثانية على التوالي، بعد صعودها القوي على مدار الجلسات السبع الماضية، وانخفض مؤشرها الرئيسي "تاسي" بنحو 4.16 بالمئة، وهي أكبر وتيرة تراجع يومية في أسبوعين، ليصل إلى 8486.58 نقطة، بضغط من الهبوط الجماعي للأسهم القيادية، وخاصة في قطاعي الصناعات والمصارف.

وهبطت بورصة قطر بضغط من عمليات بيع مكثفة على جميع الأسهم القيادية، باستثناء سهم "بنك قطر الوطني"، وانخفض المؤشر العام 2.6 بالمئة إلى 12245.28 نقطة، مع تراجع أسهم مثل "بروة"، و"ودام"، و"الخليج الدولية".

وانخفضت بورصة الكويت للجلسة الثانية، متخلية عن جانب من مكاسبها المحققة في الجلسات السبع الماضية، وهبط مؤشرها السعري بنحو 1.77 بالمئة، ليصل إلى 6510.11 نقطة، بضغط من هبوط أسهم الخدمات المالية والصناعية.

وخالفت بورصة مصر الاتجاه العام، لتواصل صعودها للجلسة الثالثة نحو أعلى مستوياتها في أسبوعين، وزاد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنحو 0.53 بالمئة إلى 9005.75 نقطة، مستقراً أعلى من حاجز 9 آلاف نقطة.

وقادت مشتريات مكثفة للأفراد المحليين والمؤسسات الأجنبية وتيرة الصعود في السوق المصرية، إذ اتجهوا لشراء الأسهم القيادية في ظل تدني أغلب أسعار الأسهم، بعد هبوطها الحاد في الفترة الماضية.

مكة المكرمة