بورصة السعودية تقود ارتفاعات الأربعاء ومستوى قياسي لقطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 22:13
الرياض - الخليج أونلاين


قادت بورصة السعودية، ارتفاعات الأسواق العربية لدى نهاية تداولات، الأربعاء، في حين أنها لا تزال دون أعلى مستوياتها في أكثر من 6 سنوات، فيما زادت باقي أسواق المنطقة عدا بورصتي الأردن ودبي.

وصعد مؤشر السعودية الرئيسي "تاسي"، بنسبة 0.80 بالمئة، معاوداً الارتفاع أعلى حاجز 11 ألف نقطة، ليغلق مستقراً عند 11080.92 نقطة.

وقال محمد طاهر، مدير حسابات العملاء لدى بيت الاستثمار العالمي "جلوبال": "واصلت الأسهم السعودية أدائها الإيجابي للجلسة الثانية، بعد تعرضها إلى حركة تصحيحية طبيعية، في أعقاب بلوغها أعلى مستوياتها في أكثر من 6 سنوات".

ووصل المؤشر في جلسة الثلاثاء قبل الماضي، إلى مستوى 11159.5 نقطة، ليحقق أعلى مستوياته منذ قرابة 80 شهر.

وأضاف طاهر، لـ"الأناضول": "كانت أسهم المصارف، كعادتها الداعم الأكبر لصعود السوق اليوم، مع استمرار الأداء الإيجابي لأسهم الصناعات".

وصعد مؤشر قطاع المصارف بنسبة 1.2 بالمئة، مع ارتفاع سهم "السعودي الفرنسي" بنسبة 2.34 بالمئة و"ساب" بنسبة 2.07 بالمئة وبنك "الرياض" بنسبة 1.5 بالمئة.

وتابع: "ربما تستمر وتيرة الارتفاعات في الجلسات القادمة، يتخللها بعض عمليات جني الارباح، ولكن سيظل المتعاملين في حاجة إلى محفزات إيجابية تدعمهم لضخ مزيداً من السيولة".

وكان من بين الرابحين سهم "المراعي" بنسبة 5.17 بالمئة، وهي أكبر وتيرة صعود يومية في أكثر من 15 شهراً، ليغلق مستقراً عند أعلى مستوياته منذ الإدراج.

وزادت بورصة مصر للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار حالة التفاؤل التي تسود أوساط المتعاملين، مع استمرار التحسن في الاوضاع الاقتصادية في البلاد.

وزاد المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30"، بنسبة 0.43 بالمئة إلى 9575.39 نقطة، فيما ربح رأس المال السوقي للأسهم 1.3 مليار جنيه.

وقادت الأسهم القيادية وتيرة الارتفاعات في السوق، مع ارتفاع سهم "السويدي اليكتريك"، بنسبة 2.5 بالمئة محققاً أعلى مستوياته في 53 شهراً، فيما زاد سهم "هيرميس القابض" بنسبة 2.3 بالمئة.

كما صعد سهم البنك التجاري الدولي، صاحب الوزن النسبي الأكبر في مؤشر السوق الرئيسي، بنسبة 1.17 بالمئة إلى 48.55 جنيهاً محققاً أعلى مستوياته منذ الإدراج.

وفى الإمارات، دعمت الأسهم القيادية، صعود مؤشر العاصمة أبو ظبي 0.43 بالمئة، ليغلق مستقراً عند 5171.73 نقطة، بعد نجاحه في تعويض جانب من خسائره على مدار الثلاث جلسات الماضية.

فيما تخلت بورصة دبي المجاورة، عن مكاسبها المبكرة، مع تعرضها إلى ضغوط بيعيه محدودة، وأغلق مؤشرها العام على انخفاض محدود عند 4984.71 نقطة، ليفشل في الاستقرار أعلى حاجز 5 آلاف نقطة، الذي نجح في تجاوزه خلال الدقائق الأولي من الجلسة.

ونجحت بورصة الكويت في تعويض خسائرها المبكرة، لتواصل صعودها للجلسة السابعة على التوالي، مستمدة الدعم من أسهم الخدمات المالية، في حين أغلق المؤشر السعري، مرتفعا بنسبة 0.19 بالمئة إلى 7586.75 نقطة، محققاً أعلى مستوياته في أكثر من 5 شهور.

ولاتزال بورصة قطر عند أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع بلوغها اليوم مستوى قياسي جديد، عند 14165.05 نقطة بارتفاع قدره 0.19 بالمئة، لتواصل الصعود للجلسة الخامسة على التوالي.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المستشار الاقتصادي والمحلل الفني لدي مركز الدراسات المتقدمة: "لاحظنا عمليات شرائية ملفتة على أسهم البنوك والصناعات، ربما تكون السبب الرئيسي وراء ارتفاع اليوم".

وصعد مؤشر قطاع البنوك بنسبة 0.59 بالمئة، مع ارتفاع سهم بنك "قطر الوطني"، ذو الثقل النسبي في المؤشر، بنسبة 1.61 بالمئة، و"مصرف قطر الإسلامي" بنسبة 0.59 بالمئة.

فيما زاد مؤشر قطاع الصناعة بنحو 0.3 بالمئة، مع ارتفاع سهم "صناعات قطر" بنسبة 0.51 بالمئة و"الكهرباء والماء" بنسبة 0.42 بالمئة.

وأضاف الفيلكاوي لـ"الأناضول": "أعتقد أن أسعار الأسهم القطرية، تضخمت كثيراً، وتحتاج إلى التهدئة في الفترة القادمة".

وتابع: "لكن بشكل عام السوق لايزال ينتظره المزيد من الصعود، خاصة مع استمرار ظهور المحفزات الإيجابية على صعيد الشركات والاقتصاد".

مكة المكرمة