تحذيرات من ارتفاع عدد الأسر الفقيرة بغزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 14:53
غزة - الخليج أونلاين


حذرت وزارة الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة من ارتفاع أعداد الأسر الفقيرة؛ بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وقال مدير دائرة "الحماية الاجتماعية"، في الوزارة، رياض البيطار، خلال مؤتمر صحفي، الأحد: إنّه في حال لم يتم توفير الإغاثة العاجلة للعائلات المدمرة بيوتها، بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير، فإن عدد الأسر الفقيرة سيزداد، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وأضاف: "الأسر الفقيرة ستزداد من 60 ألف أسرة (حسب إحصائيات وزارة الشؤون الاجتماعية)، ليصل إلى 120 ألف أسرة تحت خط الفقر إن لم يتم تقديم الإغاثة العاجلة".

ووفق تعريف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فإنّ الأسرة التي لا يتجاوز دخل الفرد الواحد فيها، يومياً، دولاراً ونصف الدولار، تُصنف تحت خط الفقر المدقع (الشديد)، في حين تصنف كل أسرة لا يتجاوز دخل الفرد الواحد منها ثلاثة دولارات، تحت خط الفقر.

وفي بيان صدر مؤخراً، قالت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة (غير حكومية): إنّ الحصار المفروض على القطاع، والحرب الإسرائيلية الأخيرة، خلّفا وضعاً كارثياً طال جميع مناحي الحياة، ورفعا نسبة الفقر إلى 90 بالمئة، في حين أن معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً.

وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/تموز الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في استشهاد 2157 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

ووفق أرقام فلسطينية رسمية فإن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تدمير نحو 500 منشأة اقتصادية، تجاوزت الـ"3" مليارات دولار أمريكي.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس/ آب الماضي، إلى هدنة، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق؛ ومن أبرزها تبادل الأسرى وإعادة العمل إلى ميناء غزة ومطارها.

وبعد مرور نحو شهر من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إن إجراءات رفع الحصار عن غزة لم تبدأ، وإن الحركة التجارية على المعابر لم تشهد أي تغيير.

مكة المكرمة