تراجع أسواق الخليج بفعل مخاوف بشأن أسعار النفط

تطمينات أمنية للبورصة المصرية

تطمينات أمنية للبورصة المصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-11-2014 الساعة 19:29
القاهرة - الخليج أونلاين


تراجعت أغلب أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط بنهاية تداولات الخميس، مع ترقب نتائج اجتماع أوبك الذي يعول عليه المستثمرون لدعم أسعار النفط التي هوت بنحو حاد في الفترة الماضية.

وقال محمد الأعصر، مدير إدارة البحوث الفنية لدى الوطني كابيتال: "عوضت أغلب البورصات الخليجية جانباً كبيراً من خسائرها المبكرة مع نهاية التداولات، مع ترقب الجميع لنتائج اجتماع أوبك".

وقال عبد الرحمن الأحيرش، نائب رئيس الوزراء الليبي لشؤون الهيئات، ورئيس مؤتمر "أوبك"، في الكلمة الافتتاحية أمام الاجتماع: من الأهمية أن ندرك أنه إذا استمر اتجاه أسعار النفط كما في الآونة الأخيرة، فإن الاستدامة على المدى الطويل بشأن خطط زيادة القدرات والمشاريع الاستثمارية، قد تتعرض للخطر.

وأضاف الأعصر للأناضول: "تحركات الأسواق الخليجية في الأسبوع القادم سترتبط كثيراً بنتائج اجتماع أوبك ومدى تأثيرها على أسعار النفط المتهاوية".

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، في وقت سابق اليوم، أكثر من دولار إلى 76.28 دولار للبرميل، مسجلة أدنى مستوى في 4 سنوات منذ سبتمبر/ أيلول 2010، كما فقد الخام الأمريكي أكثر من دولار، ليبلغ 72.61 دولار، وهو أقل سعر للجلسة.

وقادت بورصة قطر تراجعات الأسواق مع هبوط المؤشر العام بنحو 1.4 بالمئة، مقلصاً جانباً كبيراً من خسائره المبكرة التي وصلت إلى 2.2 بالمئة، ليغلق عند 13330.93 نقطة لأدنى مستوياته في 5 أسابيع، وسط تراجع أغلب الأسهم القيادية.

وقادت أسهم العقارات والمصارف والصناعات، وتيرة الهبوط في السوق مع انخفاض أسهم قيادية على قائمتها؛ مثل "المتحدة للتنمية"، و"بروة العقارية"، و"مصرف الريان"، و"المستثمرين"، و"بنك الدوحة".

وخالف الاتجاه العام سهم "صناعات قطر"؛ ليغلق مرتفعاً 0.79 بالمئة إلى 191 ريالاً، مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، لكنه لا يزال دون أعلى مستوياته على الإطلاق، والمحققة في جلسة الثلاثاء الماضي عند 200 ريال.

ونزلت بورصة الكويت للجلسة الرابعة على التوالي، وهبط مؤشرها السعري بنحو 0.47 بالمئة إلى 6986.68 نقطة، متراجعاً دون الحاجز النفسي الهام 7 آلاف نقطة، بضغط تراجع أسهم الخدمات المالية والاستهلاكية.

وفي الإمارات، انخفض مؤشر العاصمة أبوظبي بنحو 0.46 بالمئة، مقلصاً جانباً كبيراً من خسائره المبكرة، ليغلق عند 4797.9 نقطة لأدنى مستوياته في أسبوعين، بضغط تراجع أسهم المصارف القيادية.

وهبط مؤشر قطاع المصارف بنحو 1 بالمئة، مع تراجع سهم "بنك الخليج الأول" بـ1.9 بالمئة، و"أبوظبي التجاري" بـ 1.2 بالمئة، و"بنك الشارقة" بـ1 بالمئة، و"بنك الاتحاد الوطني" بـ0.8 بالمئة.

فيما نجح مؤشر بورصة دبي المجاورة في تعويض خسائره المبكرة، ليغلق على ارتفاع قدره 1.15 بالمئة إلى 4494.37 نقطة، مرتداً من أدنى مستوياته في 3 أسابيع.

وقادت أسهم العقارات وتيرة الصعود في السوق، مع ارتفاع سهم "أرابتك" بنحو 6.15 بالمئة، بعد أنباء عن نية الرئيس التنفيذي السابق للشركة بيع حصته المتبقية بسعر أعلى من السوق.

وأكدت تقارير صحفية، اليوم، أن "حسن أسميك"، الرئيس التنفيذي السابق للشركة، يعتزم بيع حصته المتبقية في الشركة بسعر لن يقل عن العرض الذي استحوذت من خلاله "آبار" على جزء من حصته.

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، استحوذت "آبار" للاستثمار على جزء من حصة "أسميك" بسعر يفوق السوق بـ17 المئة.

ووفقاً لبيانات سوق دبي المالي، تبلغ حصة أسميك بأرابتك حالياً نحو 11.8 بالمئة من رأسمال الشركة.

وهبطت بورصة السعودية للجلسة الرابعة على التوالي، ونزل المؤشر العام بنحو 0.28 بالمئة إلى 9055.63 نقطة، لكنه لا يزال عند أدنى مستوياته في أكثر من 8 أشهر ونصف.

ونزل سهم "مجموعة السعودية" 3 بالمئة، و"سابك" إلى أدنى مستوياتها في 13 شهراً ونصفاً، فيما نجح سهم سابك في تعويض خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً 0.66 بالمئة، مرتداً من أدنى مستوياته في أكثر من عام.

وصعد المؤشر الرئيسي لبورصة مصر "إيجي إكس 30" بنحو 0.99 بالمئة إلى 9325.95 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنحو 0.44 بالمئة إلى 642.08 نقطة، وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة أكثر من 2.4 مليار جنيه.

وقال إسلام عبد العاطي، عضو الجمعية المصرية للتمويل والاستثمار، وخبير أسواق المال: "واصلت المؤشرات الصعود مع تلاشي مخاوف المستثمرين بشأن مظاهرات 28 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد تطمينات الجهات الأمنية في مصر".

وقال هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية: إن "كل من يتعدى على المنشآت العامة والحيوية في ذلك اليوم (28 نوفمبر/ تشرين الثاني)، سيتم التعامل معه وفق القانون، وسيخضع للمحاكمة العسكرية".

وأصدرت الجبهة السلفية بياناً، في وقت سابق من هذا الشهر، دعت فيه إلى ما أسمته "انتفاضة الشباب المسلم"، يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مطالبين بـ"فرض الهوية الإسلامية دون تمويه، ورفض الهيمنة على القرارات السياسية والاقتصادية، وإسقاط حكم العسكر".

وأضاف عبد العاطي، في اتصال هاتفي مع الأناضول: "كانت الأسهم القيادية المحرك الرئيسي لصعود السوق اليوم، وسط عمليات شراء قوية من قبل المصريين والعرب، قابلها ضغوط بيعية للأجانب".

وحقق المصريون والعرب صافياً شرائياً اليوم بنحو 10 ملايين جنيه، و14.2 مليون جنيه على الترتيب، قابلها ضغوط بيعية للأجانب بصافٍ بيعي جاوز 24 مليون جنيه.

وقال عبد العاطي: "تداولات الأسبوع القادم ستظل مرهونة بأحداث غد، حال مرورها بسلام قد نشهد صعوداً قوياً صوب 9500 نقطة.. في حال وقوع أحداث سلبية تعكر صفو المتعاملين فقد نشهد مزيداً من التراجعات".

وفيما يلي مستويات إغلاق الأسواق العربية، حيث ارتفعت:

دبي: بنسبة 1.15 بالمئة إلى 4494.37 نقطة.

مصر: بنسبة 0.99 بالمئة إلى 9325.95 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.02 بالمئة إلى 2127.52 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

قطر: بنسبة 1.39 بالمئة إلى 13330.93 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.47 بالمئة إلى 6986.68 نقطة.

أبو ظبي: بنسبة 0.46 بالمئة إلى 4797.90 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.28 بالمئة إلى 9055.63 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.27 بالمئة إلى 1436.93 نقطة.

مكة المكرمة