تراجع الليرة التركية خلال العيد.. والأنظار نحو الانتخابات

أوراق نقد تركية (أرشيف)

أوراق نقد تركية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-06-2018 الساعة 10:21
أنقرة - الخليج أونلاين


بلغ السعر المعروض لليرة التركية نحو 4.74 مقابل الدولار في المعاملات المبكّرة، الاثنين، بعد أن ضعفت من 4.64، الخميس الماضي، قبيل عطلة العيد، في حين تتوجه أنظار المستثمرين إلى الانتخابات المقرّر إجراؤها مطلع الأسبوع القادم.

وسجّلت الليرة 4.74 الساعة (01:08 ت.غ) في المعاملات الآسيوية، مقارنة مع إغلاق عند 4.73، الجمعة الماضي، عندما أُغلقت الأسواق التركية في عطلة عيد الفطر.

وأسهم العديد من المعطيات والمتغيّرات في هذا التراجع الدراماتيكي لليرة منذ أكثر من شهر؛ منها اتّساع الفجوة بين الرئيس التركي والبنك المركزي فيما يتعلّق بالسياسات النقدية، واستغلال المؤسّسات الدولية لذلك في زعزعة استقرار اقتصاد تركيا من خلال حجم التقارير السلبية المرتفعة وتيرتها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما شكّل مزيداً من الضغوط على المؤشّرات الرئيسة، وخصوصاً سعر صرف الليرة.

وعلى وقع قرب موعد الانتخابات لوحظ في المدّة الأخيرة حجم التقارير السلبية المتعلّقة بالاقتصاد التركي، في مشهد يرى البعض فيه محاولة للتأثير في الموقف الانتخابي للرئيس أردوغان وحزبه قبل الانتخابات العامة المبكّرة، يوم الأحد المقبل، ومحاولة لتصفية الحسابات السياسية.

وبالتزمن مع نشر هذه التقارير، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المواطنين إلى المشاركة في إفساد ما أسماها "المؤامرة الاقتصادية" التي تُحاك لتركيا؛ من خلال تحويل ما بحوزتهم من عملات أجنبية إلى الليرة التركية.

اقرأ أيضاً :

جاويش أوغلو يتهم دولتين مسلمتين بمحاولة إسقاط الليرة التركية

وتوعّد الرئيس التركي بالردّ على القطاع المالي في حال التلاعب بالعملات وجعلهم يدفعون ثمناً باهظاً مقابل ذلك، مؤكّداً أن بلاده تقف ضد الألاعيب التي تُحاك ضدّها عبر الأدوات التي تملكها.

وقال أردوغان إن تركيا تتعرّض لهجمة خارجية (لم يذكرها) شبيهة بأحداث "غزي بارك"، التي اندلعت في 27 مايو 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه "غزي" المطلّ على ساحة "تقسيم" العريقة في قلب إسطنبول، في إطار مخطّط لإعادة تأهيل المنطقة.

وأكّد في هذا الخصوص أن "لوبي الفائدة ينهال علينا كما كان الأمر في أحداث غزي. لا تحاولوا، فلن تستطيعوا تحقيق مآربكم".

مكة المكرمة