تركيا تبدأ إصلاح خط أنابيب ينقل إليها النفط من كردستان

ينقل خطط الأنابيب نحو 600 ألف برميل نفط يومياً (أرشيفية)

ينقل خطط الأنابيب نحو 600 ألف برميل نفط يومياً (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-02-2016 الساعة 20:19
بغداد - الخليج أونلاين


بدأت السلطات التركية، السبت، العمل على إصلاح خط أنابيب ينقل النفط الخام من إقليم كردستان في العراق إلى ميناء جيهان المطل على البحر المتوسط ماراً بجنوب شرق تركيا.

وقالت وزارة الطاقة التركية، السبت، إن تدفق النفط توقف في خط الأنابيب في 17 فبراير/ شباط بسبب إجراءات أمنية مؤقتة، مضيفة أنها تأمل في عودة التدفق عبره في أسرع وقت ممكن، وفق ما أفادت وكالة رويترز.

ونفذ مقاتلون من حزب العمال الكردستاني- الذي يشن تمرداً في جنوب شرق تركيا منذ ثلاثة عقود- هجوماً على الخط في منطقة إيدل بإقليم شرناق يوم 25 فبراير/ شباط.

وقالت الوزارة إن الانفجار لم يسفر عن حريق؛ لأن التدفق النفطي كان متوقفاً بالفعل، لكنه أسفر عن إلحاق أضرار مادية.

وأضافت في بيان: "بدأت وزراة الطاقة العمل على إصلاح الأضرار في خط أنابيب النفط واتخذت قوات الأمن الخطوات الضرورية لضمان سلامة الخط. نتوقع استئناف إمدادات النفط قريباً".

وينقل خطط الأنابيب الذي تعرض للتخريب مراراً خلال الأشهر الأخيرة نحو 600 ألف برميل نفط يومياً من إقليم كردستان شبه المستقل، وحقول نفط كركوك المتنازع عليها، إلى ميناء جيهان لتصديرها.

وذكرت مصادر تركية في مجالي الشحن والصناعة، يوم الجمعة، أن المخاطر الأمنية المتصاعدة في جنوب شرق تركيا تعني أن الصادرات الكردية العراقية للأسواق العالمية من خلال خط الأنابيب قد تظل متوقفة لمدة أسبوعين إضافيين.

وانقطاع الإمداد الذي يعد واحداً من أطول فترات الانقطاع على مدى العامين الماضيين ضربة كبيرة لمنطقة كردستان التي تعتمد على عائدات صادرات النفط من خلال هذا الخط في الوقت الذي تحارب فيه تنظيم الدولة، وتحاول جاهدة تجنب انهيار اقتصادي وسط الانخفاض الحاد في أسعار الخام.

كما يسلط الضوء أيضاً على الارتباط بين المشكلات الاقتصادية في كردستان وتدهور الوضع الأمني في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية الذي انزلق لأسوأ موجة عنف منذ التسعينيات بعد انهيار هدنة استمرت عامين بين تركيا والمسلحين الأكراد في يوليو/ تموز الماضي.

وأضافت الوزارة أن قوات الأمن فجرت عبوات ناسفة وضعت في عدة نقاط بطول خط الأنابيب.

بدورها، أفادت مصادر أمنية أن العبوات زرعت في منطقة "يني محلة" في إيدل على الحدود مع العراق وسوريا، وهي إحدى النقاط الملتهبة في أعمال العنف الأخيرة.

وقالت المصادر إن نحو 4000 من قوات الدرك وضباط القوات الخاصة من الشرطة شاركوا في عمليات لإزالة الحواجز والخنادق التي أقامها المسلحون في "يني محلة"، وأضافوا أن طائرات من دون طيار استخدمت لتحديد مواقع المسلحين الذين يتم استهدافهم بعد ذلك بالمدفعية والقناصة.

مكة المكرمة