تركيا تعلن استعدادها لبناء 800 ألف وحدة سكنية بالسعودية

شمشك: حجم الاستثمارات المتبادلة بين أنقرة والرياض يبلغ 30 مليار دولار

شمشك: حجم الاستثمارات المتبادلة بين أنقرة والرياض يبلغ 30 مليار دولار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 11:36
أنقرة - الخليج أونلاين


أبدى نائب رئيس الوزراء التركي، محمد شمشك، استعداد الشركات التركية لدخول سوق الإسكان السعودي متى ما وقعت اتفاقية بين البلدين، مؤكداً قدرتها على بناء 800 ألف وحدة سكنية خلال 10 أعوام.

وأشار شمشك إلى أن بلاده استطاعت بناء نحو 650 ألف وحدة سكنية خلال 6 أعوام في تركيا، مشدداً على توجه بلاده إلى بناء شراكات كبيرة مع دول الشرق الأوسط لا سيما السعودية، رافضاً أن يكون هذا التوجه بسبب عدم انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي.

وقال شمشك على هامش منتدى جدة الاقتصادي، الأربعاء: إن "انضمامنا للاتحاد الأوروبي جاء من أجل اكتساب مزيد من الخبرات والاستفادة من تجاربهم في الحقوق والديمقراطية، وفي النهاية الشعب التركي هو من يقرر انضمامنا من عدمه، لكن المهم هو أن انضمامنا للاتحاد الأوروبي أو عدم انضمامنا لا يضرنا".

وأضاف أن "علاقة تركيا مع أوروبا ليست بديلاً عن علاقتها مع الشرق الأوسط فهي علاقة تكاملية، ووجودنا في السعودية والشرق الأوسط يهدف إلى الاستفادة من الفرص وبناء علاقات استراتيجية طويلة المدى، فلدى تركيا قيم مشتركة مع السعودية ودول الشرق الأوسط".

وأكد نائب رئيس الوزراء التركي خلال مؤتمر صحفي، أن "شركات بلاده على أتم الاستعداد لتكرار تجربة مطار المدينة المنورة بعد أن تضاعفت أحجام الاستثمارات بأكثر من 30 مليار دولار مع السعودية في ظل توجه تبادل الاستثمارات بين البلدين".

وأوضح أن "هناك عدداً من الاستثمارات السعودية في تركيا، حيث يستحوذ القطاع العقاري على 6 مليارات دولار، إضافة إلى إن هناك استثماراً سعودياً بنسبة 50% في إحدى شركات تقنية الاتصالات والمعلومات في تركيا، إلى جانب استثمارات متنوعة في قطاع الطاقة".

ولفت إلى أن "تركيا بدأ منذ 13 عاماً ازدهار اقتصادها، إذ وصلت الشركات الأجنبية نحو 48 ألف شركة من ضمنها 800 شركة سعودية في شتى المجالات، ونحن نطمح في رفع تلك الشركات السعودية نتيجة للعلاقات الجيدة بين البلدين"، مضيفاً: "نحن نعرض على السعوديين تشغيل أموالهم في تركيا حتى ولو كان ذلك بمبالغ بسيطة؛ فعلى سبيل المثال لدينا شركة سعودية لتصنيع الكيابل بدأت تصدر منتجاتها من تركيا إلى دول أخرى، وهذا دليل على نجاح البيئة والبنية الاستثمارية في تركيا".

وكشف أن الرئيس التركي أعطى صلاحيات لنائبه لاتخاذ ما يلزم لتدعيم أواصر التعاون والشراكة مع السعودية، قائلاً: "تركيا تعتبر السعودية أهم شريك في المنطقة، ولا بد أن يتم تعضيد أواصر التعاون بين الشركات في كل من السعودية وتركيا التي لها تجارة حيوية، ونود أن ننتج سوياً ونكسب سوياً وتقوى بيننا العلاقة، ولا بد أن ننظر للمستوى البعيد، إذ إن تركيا ترغب في أن تكون الثانية في الاتحاد الأوروبي على المدى القريب".

مكة المكرمة