تقارير: الخليج قادر على حماية مصادر الطاقة ومنافذ تصديرها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-03-2015 الساعة 15:46
إسطنبول - الخليج أونلاين


أفاد عدد من شركات النفط العالمية ومتخصصون بمصادر الطاقة بأن الممكلة العربية السعودية قادرة على حماية منافذ تصدير نفطها إلى الأسواق العالمية، في ظل تواصل عملية "عاصفة الحزم" التي يشنها تحالف بقيادة المملكة على مليشيا الحوثي باليمن.

جاء ذلك في وقت يعبر فيه اقتصاديون عن قلقهم بشأن تعطل الإمدادات النفطية من منطقة الخليج العربي، التي يتدفق منها نحو 20 مليون برميل يومياً، وتشكل محوراً رئيساً لإمداد العالم بمصادر الطاقة النفطية والغاز.

ومنذ بداية عملية "عاصفة الحزم"، تشير النشرات الاقتصادية العالمية المتخصصة إلى أن دول الخليج قادرة على الإيفاء بالتزاماتها النفطية مع المستهلكين والمستوردين، رغم تواصل العمليات العسكرية في اليمن.

وذكرت "أويل برايس" أن "السعودية محور أساس لتزويد العالم بمصادر الطاقة"، وأضافت: أنها "عامل مهم في استقرار أسعار النفط، وهي قادرة على حماية منشآتها النفطية ومنافذ تصدير نفطها بتفوق عسكري ملحوظ".

وعن القلق الذي أبدته بعض شركات الطاقة النفطية بشأن التزام المملكة وإمكانية الإيفاء بوعودها، في ظل استمرار "عاصفة الحزم"، ذكرت الشركة أن "أسواق الطاقة لم يساورها القلق بشأن تعطل الإمدادات من منطقة تمتلك نحو 700 مليار برميل؛ أي نحو 66% من الاحتياطيات العالمية".

وفي تحليل لـ"أويل ترند"، نشر بعيد بدء عملية "عاصفة الحزم"، أوردت أن "أسواق الطاقة تدرك سلامة منافذ تصدير النفط من منطقة الخليج العربي، وإلا لارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية وبسرعة كبيرة، حيث يلاحظ أن الأسعار عاودت الهبوط بعد يومين من بدء حملة عاصفة الحزم".

"ماركت ووتش"، أوردت في تحليل لها بشأن أسعار النفط ومصادر الطاقة حول العالم، مؤخراً، أن "المستثمرين في تجارة النفط يدركون جيداً سلامة تدفقات النفط إلى أسواق الطاقة العالمية بأمان، لذلك تراجعت أسعار خام برنت القياسي إلى مستوى 56 دولاراً للبرميل، في حين هبط خام ناميكس الأمريكي إلى مستوى 48 دولاراً للبرميل، مع استمرار حملة عاصفة الحزم".

مكة المكرمة