تقرير: النفط الأمريكي يعوض أي نقص قد تؤدي له ضربات التحالف

تقرير: النفط الأمريكي يعوض أي نقص قد تؤدي له ضربات التحالف

تقرير: النفط الأمريكي يعوض أي نقص قد تؤدي له ضربات التحالف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-09-2014 الساعة 10:01
واشنطن - الخليج أونلاين


أفاد تقرير حديث، أن النفط الأمريكي يمكن أن يسد أي نقص قد ينتج عن ضرب قوات التحالف لحقول النفط التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

جاء ذلك تزامناً مع استهداف قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لحقول نفط ومصافٍ نفطية شرقي سوريا يسيطر عليها التنظيم.

وذكر تقرير أصدرته النائبة الجمهورية في الكونغرس الأمريكي ليزا موركوسكي، أن "طفرة النفط الأمريكية يمكن أن تعوض أي نقص في الأسواق العالمية، إذا أعطبت الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة حقول نفط يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية"، بحسب ما قالت وكالة رويترز اليوم.

استهداف حقول النفط

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأربعاء، عن استهدافها لحقول نفط ومصاف نفطية يسيطر عليها تنظيم "الدولة" شرقي سوريا.

ولفت المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان، إلى أن "الجيش الأمريكي شن مع شركائه العرب ضربات جديدة على إرهابيي جماعة الدولة الإسلامية في سوريا"، مضيفاً أن الضربات الجوية طالت 13 هدفاً بينها 12 مصفاة للنفط في شرقي سوريا، فيما كان الهدف الثالث عشر آلية تابعة للتنظيم قرب دير الزور تم تدميرها.

وأضاف كيربي أن "هذه المنشآت الصغيرة الحجم أصيبت بصواريخ أطلقها طيران التحالف".

تمويل ذاتي

ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على نحو 12 حقلاً نفطياً والعديد من المصافي النفطية في كل من سوريا والعراق، ويعمد إلى بيعٍ يبيع النفط الخام بأسعار متدنية عبر وسطاء في الأسواق القريبة، ما يساعد التنظيم على تمويل نفسه ذاتياً.

ومن غير الواضح بالضبط ما هي كمية الإنتاج النفطي الذي يهيمن عليه مقاتلو "الدولة الإسلامية"، لكن آدم سيمينسكي رئيس إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أبلغ مجلس النفط في ولاية داكوتا الشمالية خلال اجتماعه السنوي أمس الأربعاء، أنه يبدو أن إنتاج تنظيم "الدولة" أقل من 100 ألف برميل يومياً، مضيفاً أن مكتبه يعمل مع وزارة الخارجية على الحصول على أرقام أكثر دقة.

وكانت القيادة الأمريكية الوسطى، في بيان لها أمس، قد ذكرت أن هذه المصافي تنتج ما بين 300 و500 برميل يومياً، وتدر نحو مليوني دولار يومياً على تنظيم "الدولة".

الضغط باستخدام النفط

وساعد التكسير الهيدروليكي وغيره من أساليب الحفر المتقدمة، في رفع إنتاج النفط الأمريكي إلى أعلى مستوى منذ الثمانينات، وأدى ذلك إلى وفرة من النفط الخفيف الذي لا تستطيع الكثير من المصافي معالجته، وأطلق دعوة من جانب بعض المشرعين الأمريكيين للتمهل في الإنتاج أو رفع حظر مفروض منذ 40 عاماً على صادرات النفط في الولايات المتحدة.

وذكر التقرير الذي أصدرته ليزا موركوسكي، السناتور عن ولاية ألاسكا، وهي أبرز عضو جمهوري في لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ، أن "هذا النمو التاريخي لإنتاج النفط الأمريكي يمكن بسهولة أن يعوض النقص في أسواق النفط العالمية"، في حال تدمير مرافيء "الدولة الإسلامية".

من جهة أخرى حثت موركوسكي وغيرها من أنصار رفع الحظر عن صادرات النفط، على استخدام إمدادات النفط الأمريكية للضغط على روسيا بشأن تدخلها في أوكرانيا، وروسيا منتج ومصدر رئيسي للخام ومورد كبير لأوروبا.

وكانت الولايات المتحدة بدأت الشهر الماضي ضرباتها الجوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، ووسعت الثلاثاء الفائت تلك الضربات لتشمل مواقع التنظيم في سوريا بمشاركة خمس من الدول العربية الحليفة، بينها السعودية والإمارات والبحرين والأردن.

مكة المكرمة