تقرير دولي: نمو المصارف الخليجية سيتواصل خلال العامين المقبلين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 20:30
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت وكالة "ستاندرد آند بوزر" أن مصارف الخليج سجلت أرباحاً قوية على مدار الـ18 شهراً الماضية على الرغم من الانخفاض التاريخي لأسعار الفائدة.

وقالت "ستاندرد آند بوزر"، في تقرير نقلته وكالة الأناضول، اليوم الأربعاء: "إن المصارف في دول الخليج شهدت انخفاض صافي هوامش الفائدة، بينما شهدت تحسناً في جودة الأصول وانخفاض خسائر الائتمان بشكل عام".

وتعتقد ستاندرد آند بوزر أن انخفاض خسائر الإقراض سيتواصل لدعم أرباح المصارف الخليجية طوال عام 2014، على الرغم من أنها تتوقع (الوكالة) أن يكون هذا التأثير أقل وضوحاً في عام 2015.

وقال تومكين إنجين، المحلل في وكالة "ستاندرد آند بوزر": لا تزال آفاق النمو الاقتصادي في منطقة الخليج صحية في السنوات القليلة المقبلة، ونتوقع أن تواصل معظم المصارف الخليجية الاستفادة من نشاط الشركات القوي، واستهلاك المستهلكين خلال الـ18-25 شهراً المقبلة.

وأضاف أن الكثير من مشاريع البنية التحتية المخطط لها في الخليج ستترجم إلى "تيارات مستمرة" من إقراض الشركات".

وأشار التقرير إلى أنه على مدار السنوات الثلاث الماضية، دعمت تدفقات السيولة القوية في أسواق الودائع في الخليج، المصارف في المنطقة، التي تعتمد تقليدياً على الودائع المحلية في توفير الجزء الأكبر من تمويلها، متوقعاً أن يستمر هذا الأمر.

وأوضح التقرير أن المصارف في منطقة الخليج في وضع جيد لتتوافق مع قواعد بازل 3، إذ يوجد لدى معظمها مستويات كبيرة من رؤوس الأموال عالية الجودة، بالإضافة إلى ذلك، في ضوء أرباحها القوية، يمكن لمصارف الخليج أن تعزز رؤوس أموالها إذا لزم الأمر عن طريق تقليل توزيعات الأرباح.

وذكر التقرير أن تصنيفات الوكالة في عام 2014، تعكس الخلفية الإيجابية بوجه عام في منطقة الخليج، كما أن النظرة المستقبلية التي تمنحها تعكس إلى حد كبير الانتعاش المستمر في النظام المصرفي الخليجي، في حين أن الوكالة تمنح نظرة مستقبلية إيجابية لسبعة مصارف، وسلبية لثلاثة فقط، من إجمالي 27 مصرفاً تقوم بتصنيفها.

مكة المكرمة