جاكرتا والرياض توقعان 10 اتفاقيات تشمل قطاع النفط

الاتفاقيات بين البلدين ستشمل برامج لترويج السياحة

الاتفاقيات بين البلدين ستشمل برامج لترويج السياحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-03-2017 الساعة 16:04
الرياض - الخليج أونلاين


وقعت المملكة العربية السعودية وإندونيسيا، الأربعاء، 10 مذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين حكومتي البلدين.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، فقد جرى توقيع 10 مذكرات تفاهم، في قصر إستانه الرئاسي في جاكرتا، بشأن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشاريع إنمائية، وتوقيع برنامج التعاون في مجال قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وتأتي هذه المذكرات على هامش زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لإندونيسيا ضمن جولته الآسيوية التي ستمتد شهراً كاملاً.

الجانبان وقعا مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الصيد البحري والثروة السمكية، والمجال التجاري، والنقل الجوي، والصحة، والشؤون الإسلامية، ومكافحة الجريمة، والشؤون الثقافية، وبرنامج تعاون علمي وتعليمي، بحسب الأناضول.

ونقلت صحيفة "إندونيسيا اليوم"، عن المؤتمر الصحفي الذي عقده الشعيبي، الثلاثاء، قوله إن الاتفاقيات بين البلدين ستشمل برامج لترويج السياحة.

وأضاف الشعيبي أن الوفد الاستثماري المرافق للملك مكون من عدة جهات وقطاعات، للوقوف على الفرص الاستثمارية في إندونيسيا للبدء بالاستفادة منها في مشاريع تنموية.

اقرأ أيضاً:

السعودية تزيح روسيا وتتصدّر مورّدي النفط الخام للصين

ووصل العاهل السعودي، الأربعاء، إندونيسيا ثاني محطات جولته الآسيوية، وتستمر حتى 12 مارس/آذار الجاري، حسب تغريدة للسفير السعودي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وتعد هذه الزيارة هي الأولى التي يجريها ملك سعودي لإندونيسيا منذ عام 1970.

والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، في حين أن إندونيسيا أكبر بلد إسلامي والرابع عالمياً من حيث السكان بـ259 مليون نسمة نهاية 2016.

وتعد زيوت النفط الخام ومنتجاتها والبروبيلين من أبرز السلع المصدرة لإندونيسيا، في حين تعد سيارات الدفع الرباعي وزيوت النخيل الخام، من أبرز السلع المستوردة للسوق السعودي من إندونيسيا.

ومن القطاعات المستهدفة للاستثمارات السعودية في إندونيسيا: الزراعة والاستزراع السمكي، وقطاع التطوير العقاري والمالي والمصرفي (المصرفية الإسلامية)، والبنية التحتية والمرافق العامة، والنقل واللوجستيات، وقطاع السياحة ومراكز التسوق والترفيه، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

من جهته، قال سفير إندونيسيا لدى المملكة، أغوس مفتوح أبي جبريل، إن هذه الزيارة التاريخية لإندونيسيا تعد ذات أهمية كبيرة للشعب الإندونيسي وحكومته، لأنها الثانية منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الملك فيصل بن عبد العزيز قبل 47 سنة.

وفي تصريح لوكالة (واس) السعودية، لفت السفير الإندونيسي إلى أن هذه الزيارة "تأتي ضمن الزيارات الرسمية لقيادتي البلدين، وسبق أن قام رئيس جمهورية إندونيسيا جوكو ويدودو بزيارة إلى المملكة في سبتمبر/أيلول 2015".

ومن المتوقع أن توطد هذه الزيارة علاقات التعاون والصداقة المتينة القائمة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن تفتح فرصاً جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين كأولوية متماشية مع رؤية المملكة 2030، بحسب أبي جبريل.

السفير أوضح أيضاً أن الرياض وجاكرتا "كعضوين في مجموعة العشرين، تدركان أن لهما إمكانات وفرصاً هائلة للتعاون الاقتصادي، التي يمكن بحثها وتطويرها، بما فيها التجارة والاستثمار والتعدين".

ويبلغ التبادل التجاري بين البلدين 5.2 مليارات دولار في 2015، بفائض ميزان تجاري لصالح السعودية بقيمة 85.3 مليون دولار.

مكة المكرمة