"حراج" الشارقة منصة متفردة وأكبر سوق سيارات في العالم

حراج سيارات الشارقة محطة تسوق متخصص في المنطقة

حراج سيارات الشارقة محطة تسوق متخصص في المنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-11-2016 الساعة 18:32
كامل جميل - الخليج أونلاين


كل ما يخطر في بالك من سيارات موجود هنا، جديدها والمستعمل، زهيدها سعراً وأغلاها ثمناً، ذلك تجده فقط في سوق الحراج للسيارات بإمارة الشارقة.

وتعتبر السوق من أهم المنصات العالمية لتجارة السيارات، وتصنف من أكبرها عالمياً؛ لتفردها ببنية تحتية متطورة، حيث تشكل حلقة وصل بين تجار السيارات والمستهلكين.

هذا ما جعل من الحراج أبرز وجهة لتجار ومتسوقي وعشاق السيارات على حد سواء، وأكبر سوق سيارات افتُتح حتى يومنا هذا.

وهو يهدف إلى إعادة صياغة أنظمة ومعايير هذه الصناعة في إطار من الشفافية، ضمن وجهة واحدة تضفي على هذه الصناعة التنوع بما يؤدي إلى زيادة قاعدة ولاء العملاء عالمياً، وتعزيز مساهمة قطاع السيارات في اقتصاد إمارة الشارقة ودولة الإمارات بشكل عام.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تايمز: العبوات الناسفة تعرقل التقدم نحو الموصل

ويتكون الحراج من 415 معرضاً للسيارات تقدم نحو 25 ألف سيارة للبيع، وأكثر من 30 محلاً لزينة السيارات، و28 متجراً للتجزئة، تشمل المطاعم والمقاهي والسوبرماركتات والبنوك وشركات الصرافة والتأمين ومراكز الطباعة؛ كما يضم أكثر من 5 آلاف موقف لسيارات الزوار، و20 ألف موقف خاص بالمعارض.

المساحة الواسعة التي يتميز بها الحراج، والعدد الكبير للمعارض والمرافق الخدمية، بالإضافة إلى خدمات النظافة والحراسة والأمن والمرور وخدمات التمويل، التي تقدمها البنوك المحلية للعملاء، وتقديمها جميع المستندات اللازمة تحت سقف واحد بهدف تسهيل المعاملات وتوفير الوقت والجهد على أصحاب المعارض والمشترين، السبب وراء كونها سوقاً جاذبة.

وتهتم الشارقة- بدعم من حاكمها الشيخ سلطان بن محمد القاسمي- بتطوير العديد من القطاعات داخل الإمارة، وحظي حراج السيارات باهتمام واضح حتى جعل منه محطة تسوق متخصص في المنطقة، ومن بين أشهرها وأهمها عالمياً.

ويأتي هذا الاهتمام دليلاً على الإقبال المتزايد لشراء السيارات، بحسب الطلب، في المنطقة، لا سيما الخليج العربي، إذ تتوقع التقارير العالمية ارتفاع عدد مركبات الركاب في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بمتوسط 7.4% سنوياً خلال الأعوام الأربعة القادمة، لترتفع من 14.35 مليون سيارة في 2015 إلى 19.1 مليون سيارة بحلول 2020.

وتؤكد هذه التقارير، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات الرسمية، أن التوقعات العالمية تشير إلى أن مبيعات السيارات في منطقة الشرق الأوسط ستصل مع حلول عام 2020 إلى 17.2 مليار دولار مقابل 12.98 مليار دولار عام 2015، أي بمعدل ارتفاع سنوي يصل إلى 8.44 ملايين دولار، وهذا النمو يصاحبه نمو مطرد في تجارة قطع غيار السيارات وإكسسواراتها.

وأشار أحمد المشرخ، نائب مدير سوق الحراج للسيارات في الشارقة، إلى إطلاق حملة ترويجية لتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي لإمارة الشارقة، التي استهدفت العملاء الذين يتوافدون على السوق من داخل الدولة وخارجها، حيث أسهمت البيئة التحتية للسوق في زيادة حجم التداول لبيع وشراء السيارات، وهو ما ساعد في رفع مؤشر النشاط الشهري في السوق.

وأوضح أن من الأسباب التي تجعل تجربة سوق الحراج، أحد أكبر أسواق السيارات في العالم، تجربة سيارات حقيقية، أنه وجهة واحدة لكل ما يتعلق بالسيارات، ويتوافر فيه ماركات عالمية، وسيارات مستعملة وجديدة، وسيارات تناسب ميزانية كل مستهلك وعميل، إلى جانب مجموعة واسعة من السيارات من مختلف الماركات العالمية، وتجربة سيارات متكاملة. وأكد سهولة وشفافية الإجراءات في السوق لمصلحة المستهلك، بالإضافة إلى توافر مختلف الخدمات والتسهيلات تحت سقف واحد.

مكة المكرمة