حملة عربية إسلامية لدعم اقتصاد تركيا

الرابط المختصرhttp://cli.re/Ly3Zra
الحملة تهدف إلى جلب استثمارات عربية وإسلامية لتركيا

الحملة تهدف إلى جلب استثمارات عربية وإسلامية لتركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-09-2018 الساعة 15:29
أنقرة - الخليج أونلاين

أعلنت منظمة "الأمة للتعاون العربي التركي"، اليوم الجمعة، إطلاق حملة لدعم الاقتصاد التركي، من خلال إقناع 10 ملايين مسلم بشراء 1000 ليرة تركية، والترويج للعرب والمسلمين بجعل تركيا واجهتهم السياحية بدل الواجهات الغربية والأمريكية.

وتهدف الحملة، حسب القائمين عليها، إلى مواجهة الحرب الاقتصادية على تركيا التي تشنّها الولايات المتحدة الأمريكية بفرض مجموعة من العقوبات على أنقرة، تسبّبت بانخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار.

وبيّنت المنظمة أن الحملة جاءت رداً على ما سمّته "الحرب الخطرة" التي تتعرّض لها تركيا والعالم الإسلامي "لتركيع شعوبه" والسيطرة عليها سياسياً، حسبما ذكر موقع "الجزيرة. نت".

وتستهدف الحملة التي حملت شعار "ادعم تركيا تنصر أمتك" تحويل عملات أجنبية، خاصة الدولار الأمريكي، إلى 10 مليارات ليرة تركية، من أجل دعمها والمساهمة في عودتها إلى وضعها الطبيعي.

وتشتمل الحملة أيضاً على توجيه الأسواق في العالم العربي والإسلامي لاقتناء البضائع التركية ومقاطعة البضاعة الأمريكية تحديداً.

ودعت المنظمة رجال الأعمال وأصحاب رؤوس المال في العالم العربي والإسلامي لتحويل أموالهم من حسابات الادّخار والودائع الأمريكية إلى المصارف التركية، وتحويل الاستثمارات العقارية والصناعية والتجارية من أمريكا إلى تركيا.

ودعت العرب والمسافرين من دول الخليج العربي تحديداً إلى تحويل وجهاتهم السياحية إلى تركيا وقضاء إجازاتهم فيها بدلاً من الوجهات السياحية الغربية والأمريكية.

وفرضت الإدارة الأمريكية رزمة من العقوبات الاقتصادية ضد تركيا؛ بدأت بوزيري العدل والأمن الداخلي التركيين، ثم انتقلت إلى منتجات محلية، رداً على اعتقال تركيا القس الأمريكي أندرو برانسون، الذي تتهمه بقضايا تتعلق بالإرهاب.

وتسببت العقوبات بانخفاض الليرة التركية مقابل الدولار، وهو ما تسبّب في زيادة تكلفة الغذاء والوقود في البلاد، وسط إجراءات حكومية وغير حكومية في محاولة لوقف استمرار نزيف الليرة.

مكة المكرمة