خبير إماراتي: 5 طرق اتبعها لتتجنّب "تبييض الأموال"

عليك أن تعرف عميلك وتبتعد عن الكاش

عليك أن تعرف عميلك وتبتعد عن الكاش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 30-03-2017 الساعة 10:32
أبوظبي - الخليج أونلاين


أكد خبير مصرفي إماراتي أن هناك أربع نصائح أساسية يحمي بها المتعامل نفسه من التعرض لشبهة "غسل الأموال"، والابتعاد عن المساءلة القانونية.

وغسل الأموال أو تبييض الأموال: هي عملية تهدف إلى إخفاء المصدر غير المشروع للأصول، التي يجري الحصول عليها، أو توليدها من النشاط الإجرامي، من أجل حجب الارتباط بين الأموال وهذا النشاط.

وتأتي هذه الأموال من تجارة المخدرات أو الإرهاب أو النصب أو الدعارة أو تجارة الآثار أو الرشوة أو التزوير أو تجارة الأسلحة أو التجسس أو المتاجرة بالأطفال، وأحياناً يتم خلطها بأموال مشروعة، لتضليل الجهات الأمنية والرقابية، وتفادي الحجز على هذه الأموال المشبوهة، وتجنب المقاضاة ودفع الضرائب وزيادة الأرباح.

وقال الخبير سامي العوضي، في حديثه لصحيفة "الإمارات اليوم"، الخميس، إن أبرز طرق حماية نفسك من شبهة تبييض الأموال: تجنب التعامل بـ"الكاش"، وتطبيق قاعدة "اعرف عميلك"، بجانب رفض التحويلات لمتعاملين آخرين، وعدم فتح حسابات لهم".

وأضاف العوضي أن "هناك ثلاث مراحل لغسل الأموال تتضمن: (الإيداع والتمويه والدمج)، في حين أن هناك خمس طرق لغسل الأموال، أبرزها: "تجارة الذهب والمجوهرات والعقارات والمطاعم وشراء الأصول"، لا سيما في الدول النامية.

وفي التمويه، يتم تحويل الأموال من بنك إلى آخر، ليصعب تتبعها، وتسمى أيضاً بعملية تفريق الأموال"، أما الاندماج فيتم فيها دمج الأموال المغسولة في الدورة الاقتصادية، لتظهر وكأنها نتاج أرباح عمليات تجارية عادية، وفي هذه المرحلة تكون التفرقة بين الأموال المشروعة وغير المشروعة عملية صعبة نسبياً، إلا بالبحث سراً في عصابات غسل الأموال.

اقرأ أيضاً:

"برج الخور" في دبي يضع أساساته وينطلق نحو تحطيم الأرقام

وقال الخبير المصرفي: "عليك أن تعرف عميلك، وذلك بتقديمه معلومات صحيحة عند فتح الحساب ضمن وثيقة (اعرف عميلك)، التي تعد بمثابة عقد تعارف يحتوي على كل التفاصيل المتعلقة بالمتعامل من بيانات تعريفية وشخصية"، مبيناً أن "الوضوح وعدم إخفاء المعلومات، أو تقديم أخرى مغلوطة، من شأنه أن يساعد البنك في حماية المتعامل".

ولفت أيضاً إلى أن "البنوك وفرت بدائل كثيرة لحمل (الكاش)، مثل البطاقات بأنواعها والشيكات، إضافة إلى التحويل المباشر عبر الحسابات".

وشدد العوضي على "ضرورة عدم قبول التحويلات المالية لمصلحة متعاملين آخرين، وأيضاً عدم السماح لأحد باستخدام الحساب البنكي في أي معاملات مالية، سواء داخل الدولة أو خارجها".

كما أكد على المتعامل "عدم فتح حسابات مصرفية بالنيابة عن آخرين نهائياً، أو إعطاء تفويض لأحد بأن يقوم بفتح حسابات مصرفية نيابة عنه".

واستشعرت دول الخليج ضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي، إذ قررت قمة مجلس التعاون في المنامة، ديسمبر/كانون الأول 2016، إنشاء هيئة عالية المستوى للشؤون الاقتصادية والتنموية لتحقيق مزيد من التنسيق والترابط والتكامل بين الأعضاء، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية عام 2025.

مكة المكرمة