خطة لإنتاج 1000 حافلة سنوياً بشراكة بين قطر وعُمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZYxp7

أعلن عن المشروع في المؤتمر العالمي للنقل الطرقي في مسقط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-11-2018 الساعة 14:38
مسقط - الخليج أونلاين

أعلنت دولة قطر عن تدشين مشروع "كروة موتور" بالشراكة مع سلطنة عُمان، لإنتاج 1000 حافلة نقل جماعي سنوياً، ستستخدم لدعم قطاع النقل العام، ويبدأ إنتاجها مطلع عام 2020.

ونقلت صحيفة "الشرق" القطرية، الخميس، عن راشد طالب النابت، وكيل وزارة النقل في قطر، قوله على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للنقل الطرقي الذي تستضيفه السلطنة: إن "مشروع (كروة موتور) يأتي في إطار شراكة بين شركة كروة القطرية، وشركة مواصلات العُمانية، حيث سيقام مصنع لإنتاج باصات النقل الجماعية، وسيوفر فرص عمل كبيرة في السلطنة، كما سيدعم أسطول شركة كروة من الباصات في قطر".

من جهته وصف وزير المواصلات والاتصالات العُماني، أحمد محمد الفطيسي، المشروع بأنه "متميز يقوم على تجميع وإنتاج حافلات نقل الركاب، ومن المقرر أن يقام في المنطقة الصناعية بالدقم".

وأكد أن "المشروع القطري العُماني لإنتاج الحافلات يسهم في توفير حافلات ذات تكنولوجيا متطورة تخدم بإيجابية قطاع النقل بين البلدين".

وأشار  الوزير إلى أن "كل دول العالم مهتمة بتطوير منظومة النقل العام من خلال استخدام الحافلات، الأمر الذي يؤكد الإقبال المتزايد عليها"، مشيراً إلى أن "وجود المشروع في منطقة الدقم وبالقرب من ميناء الدقم سيمكن من الوصول إلى الأسواق العالمية بكل سهولة ويسر".

من جهته قال عيسى المسلماني، مدير المشروع القطري العماني لإنتاج الحافلات "كروة موتور"، إن المشروع تمتلك قطر فيه نسبة 70% وسلطنة عمان 30%، مبيناً أنه يقوم على تجميع وإنتاج 1000 حافلة سنوياً.

وقال المسلماني في تصريحات له: "إن تكنولوجيا الحافلات مستمدة من شركة صينية معتمدة عالمياً وتتعامل معها أكبر الشركات العالمية مثل فولفو ومرسيدس"، مشيراً إلى أن المشروع حالياً في مرحلة الإنشاء وسوف يبدأ الإنتاج الفعلي في فبراير 2020.

وأكد أن المشروع يوفر فرص عمل لأكثر من 500 عامل، وأن هدفه هو توفير فرص عمل في سلطنة عمان "نظراً للعلاقة النوعية والمتميزة التي تربط البلدين الشقيقين".

واستضافت مسقط، الأربعاء، فعاليات المؤتمر العالمي للنقل الطرقي في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، ويضم في نسخته الحالية أكثر من 1000 مشارك من 77 دولة من مختلف أنحاء العالم، وأكثر من 25 وفداً حكومياً و10 منظمات دولية.

مكة المكرمة