خفض البطالة في المنطقة يحتاج إلى نمو 6.5%

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 20:53
واشنطن - الخليج أونلاين


أفاد تقرير للبنك الدولي أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتاج إلى النمو بمعدل 6.5 بالمئة سنوياً، من أجل توفير 30 مليون فرصة عمل خلال 7 سنوات؛ بهدف تخفيض نسب البطالة المرتفعة.

وتستطيع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلق 24 مليون فرصة عمل خلال 7 سنوات (بين 2014 – 2020)، من خلال معدل نمو اقتصادي قدره 5 بالمئة سنوياً؛ لمنع معدلات البطالة من الارتفاع، وفقاً لتقديرات البنك الدولي.

وأصدر البنك تقريراً اقتصادياً حمل عنوان "التوقعات والتكهنات والحقائق الاقتصادية.. تحديات أمام سبعة بلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، في السابع من أغسطس/آب، بشأن الأوضاع الاقتصادية فى سبع دول شرق أوسطية؛ هي مصر وتونس وليبيا واليمن والأردن وإيران ولبنان.

وجاء في التقرير أن التوقعات الاقتصادية متفائلة بانتعاش النمو في كل من مصر، وتونس، الأردن، وإيران في عام 2014.

وأشار التقرير الذي وزع على وسائل الإعلام اليوم الأحد (08/10)، إلى أن النشاط الاقتصادي من المرجح أن يعود من جديد في ليبيا ولبنان واليمن، بشرط استقرار الأوضاع الأمنية.

ولا تزال وتيرة النمو المتوقع أقل بكثير من معدلات النمو السريع التي شهدتها هذه الدول في الفترة ما بين عام 2000 إلى عام 2011.

وتظل استدامة النمو أمراً غير مؤكد، إذ إن هذه الاقتصادات تعاني منذ فترة طويلة من مشكلات هيكلية، تسببت في تقييد تحركها إلى مسار أعلى، من حيث النمو والاستدامة.

ووفقاً للتقرير أيضاً، فإن معدل النمو المطلوب لدول الشرق الأوسط السبعة التي شملها التقرير، لخفض معدل البطالة، يقدر بأعلى من المستوى المطلوب لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد يفوق معدل الـ7 بالمئة.

وفي مصر، بلغ معدل البطالة فى الربع الرابع من العام المالي 2013/ 2014 ما يقرب من 13.4 بالمئة، في حين بلغ فى الأردن خلال الربع الرابع من 2013 نحو 11 بالمئة، وفي تونس 15.3 بالمئة.

وأوصى تقرير البنك الدولي لكسر حلقة "السياسات الفقيرة – النمو الفقير"، التي يتسم بها النمو الاقتصادي في هذه الدول منذ ما قبل عام 2010 حتى الآن، "بمضاعفة معدلات النمو من مستوياتها الحالية المنخفضة، فى الدول السبع التي شملها التقرير". معتبراً أنه "يمكن استدامة النمو من خلال تسريع وتيرة الإصلاحات، والتي تمهد الطريق للقطاع الخاص بأن يقود النمو، ويخلق فرص العمل".

مكة المكرمة