دراسة: ازدياد أصحاب الملايين في العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 09:36
أوتاوا (كندا) - الخليج أونلاين


أظهرت دراسة اقتصادية حديثة وجود قفزة واضحة في الثروات الفردية في العالم، بعد سريان النشاط مجدداً في أسواق المال.

وذكرت الدراسة، لمجموعة "كاب جيميني" الاستشارية، وشركة "آر بي سي ولث مانجمنت" الكندية لإدارة الثروات، أنه في 2013، أن عدد أصحاب الثروات في العالم ارتفع بنسبة 15 %، في أكبر ازدياد نسبي منذ العام 2009، باستثناء الانتعاش الاقتصادي بعد الأزمة في 2009، حين بلغت الزيادة نسبة 17 %، وفق هذا التقرير لعام 2014 بشأن الثروات في العالم.

كذلك، فإن الأصول العائدة للأشخاص الذين يملكون ما لا يقل عن مليون دولار، قابلة للاستثمار، مع استثناء مقارهم السكنية الرئيسية ومقتنياتهم من الأغراض التي يجمعونها، سجلت ارتفاعاً بنسبة 14 %، وصل إلى مستوى قياسي عند 52620 مليار دولار، بحسب النسخة الـ 18 من هذا التقرير السنوي.

وحافظت أميركا الشمالية، على صدارة الترتيب لناحية عدد الأفراد من أصحاب الثروات، الذي بلغ 4,33 ملايين شخص العام الماضي، أي بارتفاع 16 % خلال عام.

مع ذلك، فإن الفارق مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ تقلص بشكل واضح، فهذه المنطقة باتت تَعِد 4,32 مليون فرد ثري بارتفاع نسبته 17 %، مقارنة مع 2012 وفق الدراسة.

وفي أوروبا، ارتفع عدد الأفراد الأثرياء 12 %، ليسجل 3,83 مليون شخص. أما أمريكا اللاتينية، فبقيت متخلفة في الترتيب، إذ إن عدد أصحاب الملايين لم يسجل تقدماً سوى بنسبة 4 %، وذلك بسبب النمو الضعيف لإجمالي الناتج المحلي، والصعوبات في أسواق المال.

وبحسب هذه الدراسة، فإن عدد الأفراد الذين تفوق ثرواتهم 30 مليون دولار، لا يمثل سوى 0,9 % من العينة، لكنهم يحوزون لوحدهم على 34,6 % من الثروة.

ويمثل الأفراد الذين تتراوح ثرواتهم بين 1 و5 ملايين دولار، نسبة 90,1 % من المجموع، ويتقاسمون 43,1 % من الثروة القابلة للاستثمار.

مكة المكرمة