دراسة: قطر تشهد "فترة نمو قصوى" بقطاع الإنشاءات

توقعت الدراسة استكمال العديد من المشاريع في وقتها المزمع

توقعت الدراسة استكمال العديد من المشاريع في وقتها المزمع

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-10-2017 الساعة 17:15
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد دراسة بحثية اقتصادية عالمية أن دولة قطر تشهد حركة بناء مطردة في قطاع الإنشاءات، مستمرة منذ العام الماضي وستتواصل حتى 2022.

وأضافت الدراسة البحثية التي نشرها موقع "بيزنس واير" الاقتصادي العالمي، أن تلك المشاريع تشمل تطوير البنية التحتية، بداية من الطرق والسكك الحديدية والمطارات ومترو الأنفاق وصولاً إلى تنفيذ مبانٍ عملاقة، لاستيعاب الطلب المتزايد على قطاعي العقارات والضيافة، بحلول عام 2022، حينما تستضيف الدوحة بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وأشارت إلى نتائج البحث الذي أجراه مجموعة من المتخصصين على قطاع الإنشاءات القطري، من مؤسسة "ريسيرش أند ماركتس" العالمية، وأكدوا في دراستهم أن الفترة بين 2016 و2021 ستمثل "فترة نمو قصوى" للدوحة في قطاع الإنشاءات، بحسب ما ذكرت صحيفة "الوطن" القطرية، السبت.

وتوقعت الدراسة استكمال العديد من المشاريع في وقتها المزمع، ما يؤثر على زيادة نسبة مساهمة قطاع الإنشاءات في النمو الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، التي من المتوقع أن تصل إلى 10% بعد خمس سنوات من الآن، الأمر الذي يخدم خطط التنويع الاقتصادي، التي وضعتها الدوحة لنفسها وفق الرؤية الوطنية لقطر 2030.

وأضافت الدراسة أن قطاع البناء في قطر حتى عام 2021، يشهد طفرة في عدد المنشآت التجارية والصناعية والمؤسساتية والسكنية.

وقال "بيزنس واير"، إنه مع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2022، سيكون قطاع البناء والتشييد في قطر هو أكبر مستقطب للأيدي العاملة في البلاد، ونحو 37% من السكان في قطر، في الفترة الحالية، يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا القطاع، كما تستقطب الدوحة كل يوم عدداً أكبر من الأيادي الماهرة لتطوير قطاع الإنشاءات فيها.

وأضاف أنه على المستوى العالمي، ارتفع التركيز الدولي على قطر مع انطلاق استعدادات كأس العالم فيفا 2022، إضافة إلى رفع مستوى الاستثمارات في البنية التحتية بصفة خاصة، لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

ويقدر الموقع الاقتصادي العالمي أن ما يصل إلى 275 مليار دولار من المشاريع، التي تم التخطيط لها، يجري تنفيذها بالفعل في قطر الآن استعداداً لكأس العالم. وقال "بيزنس واير": "يتم إنفاق هذا المبلغ الضخم على المشاريع القطرية الكبرى، بما في ذلك الفنادق والسياحة والنقل والملاعب، وغيرها من مشاريع البنية التحتية".

اقرأ أيضاً :

"الغارديان: قطر تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتحوّل لمركز تجاري

ولفت إلى أن هناك زيادة ملحوظة في الطلب على المنشآت السكنية؛ بسبب تزايد عدد السكان المحليين والأجانب في البلاد، رغم حالة الحصار الاقتصادي والدبلوماسي المفروض على الدوحة منذ 4 أشهر وحتى الآن.

وصُنِّفَت الدوحة مؤخراً باعتبارها أكبر مدينة في المنطقة في نمو قطاع الإنشاءات في عام 2016. وأشارت الدراسة إلى أنه بعد اختتام كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، ستحول حكومة الدوحة تركيزها إلى القطاعات الأخرى.

وقالت: إن "قطر كدولة مضيفة لكأس العالم ستستفيد من فرص تطوير الهياكل الأساسية، في مجالات النقل والسياحة والقطاع التجاري في البلاد".

ومع وجود حكومة جاهزة للإنفاق على تطوير الدولة، فإن الفرص على الأرجح لن تقتصر على مشاريع كأس العالم حتى عام 2022، ولكن سيكون هناك تطوير مثمر مستقبلاً مثل المطارات الجديدة ومسارات السكك الحديدية والطرق، والمنازل والفنادق والمساحات التجارية وما إلى ذلك، وهي مشاريع مخططة أو قيد التنفيذ بالفعل.

وتشمل التطورات الجديدة نظام المترو، ومدينة مهرجانات الدوحة، التي تغطي مساحة 433 ألف متر مربع، ومشروع شرق خليج الدوحة بقيمة 5 مليارات دولار. إضافة إلى إقامة مزيد من الفنادق، مثل: دبل تري الدوحة وكمبينسكي، فضلاً عن مشاريع جديدة يتم الانتهاء منها نهاية العام الجاري.

مكة المكرمة