دليل خليجي جديد للتصنيف والتوصيف المهني

 دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل إقليماً عربياً متكاملاً ومتجانساً

دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل إقليماً عربياً متكاملاً ومتجانساً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 14:35
الكويت- الخليج اونلاين


أنهت اللجنة الفنية المكلفة بإعداد الدليل العربي الخليجي الموحد للتصنيف والتوصيف المهني الجديد أعمالها، في الكويت، الثلاثاء، بعد سلسلة اجتماعات عقدتها لتحديث الدليل.

وأوصت اللجنة في آخر اجتماعاتها بتكليف المكتب التنفيذي بعرض مشروع "الدليل الخليجي للتصنيف والتوصيف المهني 2014" على الدورة 31 لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد في الكويت في نوفمبر / تشرين الثاني 2014، مع التوصية باعتماده.

وقررت اللجنة أن يتم العمل بالدليل بعد اعتماده، لمدة سنة، كفترة تجريبية، يتم خلالها جمع ملاحظات الدول الأعضاء ومرئياتهم عليه، وتعرض على اللجنة في اجتماعها القادم نهاية عام 2015، على أن تقوم اللجنة بمراجعة الدليل الخليجي للتصنيف والتوصيف المهني 2014، وتحديثه وفقاً للتطورات التي تشهدها أسواق العمل في دول مجلس التعاون، وفي ضوء ملاحظات الدول الأعضاء ومرئياتها، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء البحرين.

وقال مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية، عقيل أحمد الجاسم: إن "التطور الاقتصادي والاجتماعي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كان له الأثر الكبير في توسع سوق العمل، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على الأيدي العاملة لسد الاحتياجات الفعلية التي تتطلبها عملية التنمية في المنطقة".

وتابع: "نتيجة لذلك تنوعت الاختصاصات والوظائف في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما جعل الحاجة ملحة إلى تنظيم القوى العاملة واستخدامها وتدريبها، ورسم وتنسيق سياسات الاستخدام وتحديد الأجور، ووضع البرامج التعليمية والتدريبية المختلفة، وإعداد البيانات الإحصائية وغيرها من المجالات".

وأوضح أن: "دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل إقليماً عربياً متكاملاً ومتجانساً، وهي تسعى في تنفيذ المشاريع الإنمائية لدفع عجلة التطور والتقدم والإنتاج الاقتصادي، مما يفرض ضرورة الاهتمامات بتحقيق وتسريع فاعلية التكامل في تخطيط وتنمية الموارد البشرية، وفي تنسيق سياسات التوجيه والإرشاد والإعداد المهني"، لافتاً إلى بروز الحاجة إلى تصنيف تلك المهن والوظائف وتبويبها في إطار دليل عربي خليجي موحد للتصنيف والتوصيف المهني، يتضمن تفاصيل الأعمال والواجبات التي تؤدى في كل مهنة.

وأشار الجاسم إلى أن: "التخطيط الإقليمي للموارد البشرية، لا بد أن يقوم على توفر ركيزة من البيانات والمعلومات الإحصائية المتعلقة بالهياكل المهنية الوطنية، وبالتالي الإقليمية، ويتم في ضوئها التنبؤ بالاحتياجات الآنية والمستقبلية من القوى العاملة، وبمقدار العرض والطلب، وبالتالي اتخاذ الإجراءات العملية للعمل على الموازنة بين العرض والطلب، لتفادي الاختناقات في بعض المجالات والفائض في مجالات أخرى". منوهاً إلى أنه لأجل تحقيق هذا الطموح ينبغي استخدام لغة مشتركة تيسر جمع هذه المعلومات ونشرها وتبادلها، وأن الدليل يمثل بمفرداته أساساً فاعلاً لبناء لغة التفاهم المشترك بين دول مجلس التعاون.

يذكر أن الدليل العربي الخليجي الموحد للتصنيف والتوصيف المهني، يهدف إلى توفير لغة تفاهم مشترك تتعلق بالهياكل المهنية، تيسر عمليات جمع معلومات سوق العمل وتبادلها ومقارنتها على المستوى الوطني وعلى المستوى الخليجي، كما يسعى الدليل لتوفير نموذج تصنيف مهني تسترشد به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في إعداد تصانيفها المهنية الوطنية وتطويرها ، بالإضافة إلى تسهيل معالجة معلومات القوى العاملة باستخدام الحاسب الآلي، ومن المؤمل منه توحيد المسميات المهنية وأرقامها الرمزية على المستوى الخليجي لتيسير التعامل بلغة مشتركة في مجال معلومات سوق العمل.

ويمتاز الدليل العربي الخليجي للتصنيف والتوصيف المهني، كذلك، بأنه انبثق أساساً من واقع ميادين العمل في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجاء منسجماً وملبياً لاحتياجاتها.

وقام فريق العمل بدراسة التصانيف والتوصيفات المهنية على مستوى وطني، كما تم إعداد استمارة مسح ميداني لعينات من التوصيف المهني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ للتأكد من مصداقية التوصيف، وكانت نتائج المسح مشجعة للغاية، بحسب المطلعين عليه، ما يجعله متميزاً بالواقعية والمصداقية من حيث انسجامه مع واقع دول المجلس.

مكة المكرمة