ديلي ميل: بعد التصويت بـ"لا" هل تعود اليونان لعملة "الدراخما"؟

"الدراخما" هي العملة التي كانت معتمدة منذ القدم في البلاد وحتى عام 2011

"الدراخما" هي العملة التي كانت معتمدة منذ القدم في البلاد وحتى عام 2011

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-07-2015 الساعة 09:29
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


تساءلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن مدى إمكانية عودة التعامل بعملة "الدراخما" في اليونان، وهي العملة التي كانت معتمدة منذ القدم في البلاد وحتى عام 2011 قبل أن تنضم البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.

ولفتت الصحيفة إلى أن عدداً من سائقي التاكسي في اليونان بدؤوا بالتعامل بالعملة اليونانية القديمة، ما يزيد من احتمال عودة البلاد إلى تداول هذه العملة كحل للأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها اليونان.

وتقدر قيمة الدراخما حالياً بما يعادل 477 دراخما لكل جنيه إسترليني، رغم أنها من العملات التي عفا عليها الزمن منذ أكثر من عقد من الزمان بعد أن تم استبدالها باليورو، وهو العملة المعتمدة في دول الاتحاد الأوروبي.

وقد أعلن اليونانيون، الأحد، رفضهم شروط خطة الإنقاذ الأوروبية، في استفتاء فازت فيه "لا" بنسبة 61.31%، ويجتمع القادة الأوروبيون الثلاثاء، لبحث تداعيات هذه النتيجة.

ووفق معطيات رسمية، أظهر فرز 95% من الأصوات أن 61.31% من المشاركين في الاستفتاء رفضوا خطة الإنقاذ.

وتدفق آلاف اليونانيين على ميدان "سينتاجما" المركزي أمام البرلمان؛ للاحتفال بالنتيجة بعد أسبوع من الإحباطات المتنامية المتمثلة بإغلاق المصارف أبوابها، وجرى ترشيد عمليات سحب الأموال للحيلولة دون انهيار النظام المالي في البلاد.

وقال رئيس وزراء مالية منطقة اليورو إن الأمر يعود للسلطات اليونانية في أن تتقدم بخطط جديدة، بعد رفض الناخبين شروط برنامج الإنقاذ في نتيجة استفتاء وصفها بأنها "مؤسفة للغاية" بالنسبة لمستقبل اليونان.

وقال وزير المالية الهولندي يورين دايسلبوم، في بيان: "سننتظر الآن مبادرات السلطات اليونانية. مجموعة اليورو ستناقش الموقف يوم الثلاثاء السابع من يوليو".

من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس: إن فوز "لا" في استفتاء اليونان لا يعني "قطيعة مع أوروبا بل تعزيزاً لقدرتنا على التفاوض" مع الدائنين.

وأكد تسيبراس في كلمة عبر التلفزيون أن حكومته "مستعدة لاستئناف التفاوض على خطة إصلاحات ذات مصداقية ومنصفة اجتماعياً".

مكة المكرمة