رويترز: السعوديون الأثرياء يبيعون الأسهم والقلق يتصاعد

القلق يدب في أسواق السعودية وبيع الأسهم يسيطر على البورصة

القلق يدب في أسواق السعودية وبيع الأسهم يسيطر على البورصة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-11-2017 الساعة 22:06
الرياض - الخليج أونلاين


سارع المستثمرون الأثرياء السعوديون، الثلاثاء، إلى بيع أسهمهم في بورصة المملكة مع زيادة حجم القلق من الحملة التي تشنها السلطات على عدد من الأمراء ورجال الأعمال وتمدده إلى منطقة الخليج، ما دفع أسواق الأسهم الرئيسية للهبوط.

وفي تداول مكثف تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 بالمئة، بقيادة أسهم الشركات المرتبطة بالأشخاص المحتجزين رهن التحقيق، الذي يشمل عشرات من أمراء وسياسيين بارزين ورجال أعمال كبار.

وقال مديرو صناديق إن السوق كانت ستغلق عند مستوى أكثر انخفاضاً بشكل كبير، لكنها تدعمت بفعل مشتريات واضحة من صناديق مرتبطة بالحكومة تسعى "لمنع حدوث ذعر"، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز".

وقال أحد مديري الصناديق للوكالة: "كان هناك بيع مكثف من المستثمرين الأفراد الأثرياء الذين يريدون سحب أموالهم".

وأقلقت الحملة على الفساد مجتمع الأعمال، ويخشى كثير من المستثمرين أن الأشخاص المحتجزين ربما يضطرون في نهاية المطاف إلى بيع حيازات كبيرة من الأسهم.

اقرأ أيضاً :

ارتفاع قياسي لأسعار النفط.. وهبوط في البورصة السعودية

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت "رويترز" عن مصرفيين سعوديين أنه تم تجميد أكثر من 1200 حساب في البنوك السعودية حتى الآن، وهو ما يزيد القلق بأن الشركات التي تواجه بالفعل ركوداً ربما تتضرر بشكل أكبر من جراء تأجيل مدفوعات.

وهوى سهم "المملكة القابضة"، ذراع الاستثمار للأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال البارز وأحد المحتجزين في الحملة على الفساد، بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة بالمئة، لتصل خسائره في الأيام الثلاثة منذ الإعلان عن التحقيق إلى 21 في المئة.

ومحا هذا الهبوط نحو ملياري دولار من ثروة الأمير الوليد، التي قدرتها مجلة فوربس في وقت سابق بنحو 17 مليار دولار.

وتراجع أيضاً سهم مجموعة الطيار للسفر، ومؤسسها ناصر بن عقيل الطيار من بين المحتجزين، بالحد الأقصى اليومي البالغ أيضاً عشرة بالمئة للجلسة الثانية. كما انخفض سهم "دلة" للخدمات الصحية القابضة 2 بالمئة بعد احتجاز صاحب الحصة المسيطرة فيها الملياردير صالح كامل.

وهبط سهم البحر الأحمر العالمية لبناء المنازل 9.7 بالمئة بعد احتجاز رئيس مجلس إدارة الشركة عمرو الدباغ. في حين لم تظهر سوق الأسهم السعودية علامات على سحب كبير للأموال الأجنبية.

وقال كثير من مديري الصناديق الأجنبية إن "الحملة على الفساد" تنطوي على مخاطر اقتصادية وسياسية، إلا أنها ربما تكون إيجابية للإصلاحات الاقتصادية في المملكة في الأجل الطويل.

وتجاوزت الأسهم الخاسرة الأسهم الرابحة في جلسة الثلاثاء بواقع 150 إلى 32، رغم صعود خام القياس العالمي مزيج برنت إلى أعلى مستوياته في أكثر من عامين عند 64.44 دولاراً للبرميل، وهو شيء يبهج في العادة المستثمرين السعوديين.

وفي الجلستين السابقتين، سجلت أسهم كثير من البنوك وأسهم قيادية أخرى أداء قوياً، لكن جميع القطاعات تقريباً شهدت موجة بيع كبيرة.

مكة المكرمة