رويترز: "تدهور" العلاقات بين الرياض والكويت يعطل إنتاج النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvdqjd

حقل الوفرة في المنطقة الحدودية بين السعودية والكويت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-10-2018 الساعة 18:58
  الكويت – الخليج أونلاين

قالت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، إن تدهور العلاقات السياسية بين السعودية والكويت تسبب في استمرار تعطيل إنتاج النفط من حقلين بالمنطقة المحايدة، الواقعة على حدود البلدين.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطّلعة لم تسمّها، أن "الرياض والكويت ستجدان صعوبة في استئناف إنتاج النفط من حقلين يُداران على نحو مشترك؛ بسبب خلافات سياسية بينهما".

وأشارت إلى رفض الرياض تطبيق القوانين الكويتية على شركة النفط الأمريكية الكبيرة "شيفرون" التي تعمل في حقل "الوفرة" البري، نيابة عن الحكومة السعودية.

وربطت المصادر بين زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للكويت، واستئناف إنتاج النفط. وقال أحدهم: إن "الأمر لم يسر على نحو جيد لأن السيادة الكويتية غير قابلة للتفاوض".

وقال مصدر آخر: إن "السعودية تريد أن يكون لها القرار والسيطرة الأكبر في إدارة العمليات النفطية في المنطقة".

وأوقف البلدان الإنتاج من حقلي "الخفجي" و"الوفرة" في المنطقة المحايدة قبل ما يزيد على ثلاث سنوات، وهو ما خصم نحو 500 ألف برميل يومياً، بما يعادل 0.5% من إمدادات النفط العالمية.

وزار ولي العهد السعودي الكويت، الشهر الماضي، لبحث استئناف إنتاج النفط من المنطقة، لكن المحادثات فشلت في أن تقترب بالبلدين أكثر من التوصل إلى اتفاق.

وكشفت تصريحات لبن سلمان لاحقاً حجم الخلافات القائمة بين السعودية والكويت بشأن إنتاج النفط في المنطقة المحايدة، وسط تضارب في المصالح بين البلدين الجارين، لتظهر بذلك حقيقة ودوافع زيارة بن سلمان السريعة إلى الكويت.

وتشغل حقل "الوفرة" الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تديرها الحكومة و"شيفرون" نيابة عن السعودية. ويدير حقل الخفجي شركة "أرامكو" السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج.

واندلعت التوترات منذ العقد الماضي، حين ثار غضب الكويت من جراء قرار سعودي لتمديد امتياز "شيفرون" بحقل "الوفرة" حتى 2039 دون استشارة الكويت.

وأغلقت السعودية حقل "الخفجي" في 2014 بسبب مشكلات بيئية. وفي 2015 أغلقت "شيفرون" حقل "الوفرة" بعدما فشلت في الاتفاق على حقوق التشغيل مع الكويت.

مكة المكرمة