"سوريا الديمقراطية" تسيطر على حقل نفطي استراتيجي بدير الزور

قوات سوريا الديمقراطية (أرشيفية)

قوات سوريا الديمقراطية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-10-2017 الساعة 08:19
دمشق - الخليج أونلاين


أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، الأحد، سيطرتها بشكل كامل على حقل العمر النفطي الاستراتيجي في دير الزور من أيدي عناصر تنظيم الدولة.

ويعد حقل العمر، الواقع في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، من أكبر حقول النفط بسوريا، ووصل حجم إنتاجه قبل اندلاع الحرب في سوريا إلى ثلاثين ألف برميل يومياً، ومثّل أبرز مصادر تمويل تنظيم الدولة الذي سيطر عليه منذ 2014، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وانخفض حجم إنتاج الحقل تدريجياً مع تعرضه مراراً لغارات جوية من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقالت القوات، المؤلفة من فصائل كردية وعربية، إنها "تسيطر بشكل كامل على حقل العمر النفطي".

وخاضت هذه القوات في الأسابيع الأخيرة سباقاً للسيطرة على هذا الحقل مع قوات النظام السوري، التي كانت قد وصلت إلى أطرافه في اليومين الأخيرين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على الحقل "جاءت بعد ثلاثة أيام من انسحاب عناصر تنظيم داعش منه وتنفيذ مقاتليه هجوماً معاكساً على مواقع قوات النظام في محيط الحقل مساء السبت؛ ما أدى إلى إبعادها عنه".

اقرأ أيضاً:

كيف بددت الأزمة الخليجية أبرز 3 أحلام شعبية؟

ويقع حقل العمر على الضفة الشرقية لنهر الفرات على بُعد نحو 10 كيلومترات شرقي مدينة الميادين التي استعادتها قوات النظام قبل أسبوع.

وسيطرت هذه القوات، وفق المرصد، أيضاً، ليل السبت، على حقل الصيجان النفطي الواقع إلى الشمال من حقل العمر.

وتشكل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق مسرحاً لهجومين منفصلين: الأول تقوده قوات النظام بدعم روسي في المدينة بشكل خاص، حيث تسعى إلى طرد العناصر المسلحة من بعض أحيائها الشرقية، وفي الريف الغربي الذي تحاول منه الالتفاف نحو الريف الجنوبي الشرقي. أما الهجوم الثاني، فتنفذه قوات سوريا الديمقراطية في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي.

وتضم هذه المحافظة حقول النفط والغاز الأكثر إنتاجاً في سوريا، ما شكّل مورداً رئيسياً لعناصر التنظيم الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من المحافظة.

وتشن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من واشنطن، ويقول جيش النظام السوري، المدعوم من روسيا وإيران ومليشيات حزب الله اللبنانية، أيضاً، إنه يشن حملات عسكرية على المواقع التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

ويرجح مراقبون أن يلتقي الطرفان في اشتباكات مباشرة للسيطرة على المناطق التي ينسحب منها التنظيم.

مكة المكرمة