شاهد: تركيا تدعو السعوديين للاستثمار بمشروع بديل للبسفور

يمتد إلى 47 كم، وبمعدل مرور 160 سفينة في اليوم

يمتد إلى 47 كم، وبمعدل مرور 160 سفينة في اليوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-03-2016 الساعة 22:54
الرياض - الخليج أونلاين


دعا عمدة مدينة إسطنبول، قادر توباس، الشركات والمستثمرين السعوديين، للاستثمار في بلاده، لا سيما في قناة إسطنبول الصناعية، المزمع إقامتها بين البحر الأسود، وبحر مرمرة، مؤكداً أن مشروع قناة إسطنبول "من المشاريع الضخمة، والتي نأمل أن تكون الشركات السعودية جزءاً منها"، بحسب تعبيره.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، كل من نائب رئيس وزراء تركيا، محمد شمشك، ووزير النقل والشؤون البحرية علي يلدرم، وعمدة مدينة إسطنبول، قادر توباس، وذلك على هامش جلسات "منتدى جدة الاقتصادي".

ودعا توباس "الشركات والمستثمرين السعوديين، للاستثمار في مشروع قناة إسطنبول العملاق، لا سيما وأنه تم الانتهاء من دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع القناة، والذي سيتكلف 15 مليار دولار"، فيما سيكون بديلاً للبسفور بطول يمتد إلى 47 كم، وبمعدل مرور 160 سفينة في اليوم.

وأوضح أن حكومة بلاده تطمح إلى دخول مستثمرين سعوديين في المشروع؛ "ما سيعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف المجالات التنموية، والاقتصادية، والاستثمارية".

وكان رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، قد أعلن عن أن موعد البدء في عمل مشروع قناة إسطنبول، سيكون مع بداية العام الجديد 2016، بعد أن أطلقه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عندما كان رئيساً للوزراء كأحد أهدافه للوصول إلى تركيا الجديدة في عام 2023، وأطلق عليه "المشروع المجنون".

وستتم إقامة مدينتين صغيرتين على ضفاف القناة التي ستصل بين بحر مرمرة والبحر الأسود بحيث تكون بديلاً لمضيق البسفور، كما يتوقع أن يصل عدد سكان المدينة الجديدة إلى أكثر من 500 ألف نسمة.

من جهته، كشف نائب رئيس وزراء تركيا، محمد شمشك، أن حجم الاستثمارات السعودية في بلاده، بلغ حتى بداية عام 2016 نحو 11 مليار دولار، وذلك من خلال 800 شركة سعودية تعمل في مجالات الطاقة، والاتصالات، والعقارات.

وقال شمشك، لوكالة الأناضول، إن الحكومة التركية تطمح لزيادة عدد الشركات السعودية وتنوع استثماراتها في تركيا، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين البلدين، "لا سيما في ظروف يشهد فيها العالم تغيرات اقتصادية متسارعة، تحتم على الجميع التكاتف والتعاون، من أجل إيجاد الحلول لكل ما يعيق الاقتصاد بشكل عام".

مكة المكرمة