شركة إماراتية تزود نظام الأسد بالوقود

وزارة الخزانة الأمريكية اتهمت الشركة الإماراتية بتزويد نظام الأسد بوقود يستخدم للطائرات الحربية

وزارة الخزانة الأمريكية اتهمت الشركة الإماراتية بتزويد نظام الأسد بوقود يستخدم للطائرات الحربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 00:46
واشنطن - الخليج أونلاين


فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عقوبات على شركة إماراتية ورّدت منتجات نفطية إلى نظام الأسد، بالإضافة إلى شركتين سوريتين قالت الولايات المتحدة إنهما استخدمتا كـ"واجهة للنظام".

وفي بيان لها، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها أدرجت شركة "بانغيتس العالمية"، التي يقع مقرها في السوق الحرة بمطار الشارقة الدولي بدولة الإمارات، ضمن لائحة العقوبات الأمريكية؛ لتوريدها منتجات نفطية لنظام الأسد؛ من بينها: وقود للطائرات وردته إلى شركة النفط السورية الحكومية الخاضعة للعقوبات الأمريكية، وذلك في الفترة من 2012 حتى أبريل/نيسان من العام الحالي.

وأشار البيان إلى أنه بالرغم من أن المواد المرسلة من قبل "بانغيتس" تستخدم في حاجات مدنية وعسكرية، إلا أن "استخدامها المدني محدود في سورية".

كما طالت العقوبات التي فرضتها الخزانة الأمريكية الأربعاء شركتين سوريتين "وهميّتين"، قالت إنهما تعملان كـ"واجهة لصالح مركز الدراسات والبحوث العلمية السوري" التابع لنظام الأسد، وهما شركتا "اكسبرت بارتنرز" و"ميجاتريد"، واستخدمتا من قبل مركز البحوث لإنتاج مواد من الممكن استعمالها في برامج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، بالإضافة إلى مواد خاصة ببرنامج الصواريخ البالستية.

من جهته، قال ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إن: "العنف الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه أمر مقزز، ونحن عازمون على تطبيق العقوبات المالية والاقتصادية بكل حزم على من يدعم ذلك النظام".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين ساكي، إن هذه الإجراءات تعد بمنزلة "بناء إضافي في تحالفنا المتين والمتعدد الأطراف لفرض عقوبات على نظام الأسد، فقد عملنا مع أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية لفرض عقوبات موجهة ضد أشخاص وكيانات مقربة من النظام".

كسر الحظر

ورغم فرض الولايات المتحدة عقوبات على نحو 200 شخص وشركة، منذ بدء الثورة في سورية، إلا أن حكومة الأسد أعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي، السماح لشركات خاصة باستيراد الوقود، ما ساهم في كسر الحظر المفروض على عمليات الاستيراد، كما أدى ذلك إلى حصول هذه الشركات، وفق تقارير صحافية، على عمولات مرتفعة جداً من نظام الأسد.

وقد أقرت شركة "بانغيتس" المحدودة في الإمارات، بأنها تسلم شحنات إلى سورية، لكنها قالت إنها لا تعلم المتلقي النهائي للوقود.

وقالت الشركة في أبريل/نيسان الماضي، إنها تبيع إلى شركات غير سورية وغير مدرجة في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، مضيفة أنها لا تستطيع الإفصاح عن مزيد من التفاصيل "لأن الوضع معقد".

ويشكك مراقبون في جدية العقوبات الأمريكية وجدواها في الضغط على نظام الأسد، الذي لم تستطع العقوبات الغربية أن تردعه عن الاستمرار في قتل شعبه منذ أكثر من ثلاث سنوات.

مكة المكرمة