صادرات أمريكا من النفط الأعلى منذ 1957

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-08-2014 الساعة 17:22
الخليج أونلاين


أظهرت بيانات حكومية أمريكية أن صادرات النفط الخام قفزت في يونيو/حزيران الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ العام 1957، متجاوزة بذلك صادرات الإكوادور العضو بمنظمة أوبك.

وأشارت البيانات التي نشرها مكتب الإحصاء السكاني للولايات المتحدة يوم أمس الأربعاء أن الصادرات قفزت بنسبة 35 بالمئة عن مستواها في مايو/أيار، لتصل إلى 389 ألف برميل يومياً، أُرسلت كلها تقريباً إلى كندا.

والزيادة في الصادرات في يونيو/حزيران البالغة أكثر من 100 ألف برميل هي أكبر زيادة شهرية منذ بداية ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة، التي أتاحت استغلال احتياطيات تقدر بمليارات البراميل وغذت طفرة للإنتاج.

وعلى الرغم من أن قانوناً أمريكياً صدر في عام 1960 يحظر صادرات النفط المنتج محلياً، إلا أن الشحنات إلى كندا يسمح بها عموماً، وكذلك الشحنات المعاد تصديرها من النفط الأجنبي.

وفي عام 1975 سن الكونغرس الأمريكي تشريعاً يلزم الحكومة الفيدرالية بإنشاء مواقع لتخزين كميات من الخام كافية، لتأمين الطلب عليه في حالة تعرض الإمدادات لأي نوع من المخاطر الحادة، بالإضافة إلى المخزونات الفيدرالية تقوم الشركات العاملة في مجال الطاقة بتخزين كميات خاصة بها توازي في مجملها كميات المخزون الفيدرالي.

ورغم الزيادة في الصادرات في يونيو/حزيران فإن الولايات المتحدة تبقى مستورداً صافياً للنفط الخام مع شرائها نحو 7.5 مليون برميل يومياً على مدى الأسبوع المنصرم.

وصدرت بيانات مكتب الإحصاء السكاني قبل أسابيع من أرقام إدارة معلومات الطاقة التي تستند في جانب كبير منها إلى تقرير مكتب الإحصاء.

وطبقاً لإحصائيات هيئة EWG العالمية عن إنتاج النفط العالمي، فإن الاحتياطات النفطية الحالية في الولايات المتحدة، سواء الحكومية أو الخاصة، تكفي فترة تصل إلى 10 سنوات.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على قادة العالم مطالبة محمد بن سلمان بإنهاء الحملة على المعارضين السياسيين