صحيفة: اختفاء خاشقجي يصيب خطط بن سلمان الاقتصادية في مقتل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g32138

خطط بن سلمان تهدد مستقبل السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-10-2018 الساعة 11:02
ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أو مقتله، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، بدأت تأخذ منحى جديداً بعد أن قرر العديد من الشركات والأفراد والمستثمرين إعادة النظر بعلاقتهم وعملهم مع السلطات السعودية.

وأوضحت الصحيفة أن خطط ولي العهد السعودي لجذب المستثمرين وتحويل اقتصاد البلاد تواجه تهديدات خطيرة؛ بعد اختفاء خاشقجي واحتمالية قتله داخل مبنى القنصلية.

ومنذ أن اتهمت مصادر تركية، السعودية باختفاء خاشقجي أو مقتله داخل مبنى قنصليتها في إسطنبول، والعديد من المستثمرين الأجانب يعيدون النظر في علاقتهم بولي العهد السعودي وخططه لإصلاح اقتصاد البلد.

وبحسب وول ستريت جورنال، يقول البعض إنهم قلقون من أن ولي العهد، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، ويعتبر الحاكم الفعلي للبلاد، قد وضع استقرار المملكة في خطر؛ باستهدافه كاتباً له صلات عميقة في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، في وقت تواصل الرياض الإنكار.

الصحيفة تابعت تقول إن وزير الطاقة الأمريكي السابق، أرنست مونيز، أوقف عمله في المدينة الجديدة "نيوم"، التي سبق لبن سلمان أن أعلن عنها، حيث أكد مونيز أن هناك مخاوف عميقة بشأن اختفاء خاشقجي، في حين قال دان دكتووف، مؤسس مختبرات الرصيف، وصاحب شركة الابتكار الحضاري، إنه لن يعمل في نيوم، بعد وقت قصير من إعلان الرياض أن دكتووف سيكون ضمن فريق العمل بالمدينة الجديدة.

 

الصحيفة ذكرت عدة أسماء معروفة أعلنت عدم مشاركتها في مشروع نيوم، مثل نيايلي كروس، أحد أعضاء مجلس إدارة نيوم، والنائب السابق للمفوضية الأوروبية، الذي ذكر أنه سيعلق عضويته ودوره في المشروع الجديد" نيوم" حتى يعرف المزيد عن مصير الصحفي خاشقجي.

واستطردت الصحيفة مبينة أن صحيفة نيويوك تايمز أعلنت انسحابها من رعاية مؤتمر أعمال الاستثمار المستقبلي المقرر أن يعقد في الرياض من 23-25 أكتوبر الجاري، وهو المؤتمر الذي أطلق عليه "دافوس في الصحراء".

السعودية كانت تسعى من خلال هذا المؤتمر لتجديد ثقة المستثمرين الأجانب، حيث سبق لبن سلمان أن قال في مقابلته الأخيرة مع بلومبيرغ، إن دافوس في الصحراء سيشهد الإعلان عن صفقات تجارية كبيرة.

الصحيفة ذكرت أيضاً أن المتحدثة الرئيسية والعضوة في المجلس الاستشاري للمؤتمر، أريانا هافينغتون، أعلنت عزمها عدم الحضور والمشاركة، في حين أُعلن أن باتريك سون شيونغ، صاحب صحيفة لوس أنجلس تايمز انسحب من المؤتمر أيضاً، وكان من المقرر أن يكون أحد المتحدثين فيه، في وقت طالبت الشركة السويدية السويسرية للتكنولوجيا معرفة مصير خاشقجي قبل أن تقرر المشاركة في دافوس في الصحراء.

الصحيفة بينت أن سيث بانون، الشريك المؤسس لصندوق رأس المال الاستثماري في وادي السليكون، قال إنه ليس هناك عذر لاحتجاز الصحفيين أو مضايقتهم، ولا ينبغي أن يكون هناك أي شك في أن بلداً ما قتل أحد أعضاء الصحافة، وأوضح أنه سيشارك في المؤتمر وسيلقي خطاباً يطالب فيه بالكشف عن مصير خاشقجي.

تقول الصحيفة إنها وبعد عدة محاولات أجرتها لم يستجب ممثلو صندوق الاستثمار السعودي ومنظمو المؤتمر لطلبات التعليق على هذه الانسحابات.

ويعتقد الخبير الاقتصادي، جيسون تايفيو، أن اختفاء الصحفي السعودي خاشقجي في إسطنبول يثير تساؤلات جديدة عن سمعة ولي العهد محمد بن سلمان، الذي سعى لطرح نفسه كمصلح، مؤكداً أن هذه العملية تشكل تهديداً لكل مشاريعه الاقتصادية.

من جهتها قالت مارين يونغ، الباحثة المقيمة في معهد المؤسسات الأمريكية، إن هناك اختباراً جدياً الآن للمديرين التنفيذيين لاختيار وتحديد علاقتهم بمحمد بن سلمان.

وأضافت: "بالنسبة لهؤلاء فأعتقد أن الوقت لم يعد مناسباً لالتقاط الصور مع محمد بن سلمان".

وختمت وول ستريت جورنال تقريرها بالقول إن الاستثمارات الأجنبية في السعودية انخفضت مباشرة على أقل مستوى لها منذ 14 عاماً؛ في أعقاب عملية احتجاز رجال الأعمال والأمراء والمستثمرين العام الماضي، وهو ما دفع بالرياض إلى محاولة الالتفاف على مخاوف المستثمرين من خلال تأسيس صناديق جديدة وإطلاق شراكات مع شركات عالمية.

مكة المكرمة
عاجل

مكتب رئيسة الوزراء البريطانية يعلن إلغاء اجتماع الحكومة الذي كان مقرراً اليوم