صندوق النقد: الكويت مستعدة للمضي في الإصلاحات المالية

"ستمضي السلطات بشكل تدريجي جداً لضمان عدم تضرر المستحقين للدعم"

"ستمضي السلطات بشكل تدريجي جداً لضمان عدم تضرر المستحقين للدعم"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 10:34
نيويورك - الخليج أونلاين


قال مسؤول رفيع بصندوق النقد الدولي، إن الحكومة الكويتية أبدت استعدادها للمضي قدماً في إصلاحات مالية، منها خفض الدعم لتعزيز عملتها في وقت يشهد هبوط أسعار النفط.

وتعتمد دول الخليج ومن بينها الكويت عادة على إيرادات النفط الدولارية لتمويل الإنفاق على القطاع العام والبرامج الاجتماعية، لكن هبوط أسعار النفط منذ منتصف العام الماضي دفع الحكومات لاتخاذ إجراءات صعبة للسيطرة على العجز المرتفع في الميزانيات.

وتتوقع ميزانية الكويت للسنة المالية التي بدأت في الأول من أبريل/ نيسان عجزاً قدره 8.18 مليارات دينار (27 مليار دولار) بعد تحويل 10% من الإيرادات إلى صندوق الأجيال القادمة وهو جزء من صندوق الثروة السيادية للبلاد.

وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى الكويت، براساد أنانثاكريشنان، للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف الاثنين، إن هناك الآن "استعداداً" لإصلاح نظام الدعم وتعزيز موقف المالية العامة للبلاد.

وتابع: "ستمضي السلطات بشكل تدريجي جداً لضمان عدم تضرر المستحقين للدعم"، وفق ما نقلت رويترز.

وأضاف أنهم قد يخفضون دعم الوقود بداية حيث لا يتطلب ذلك تغييرات قانونية لكن الكهرباء والماء تتطلب تشريعاً وربما يتم ذلك في وقت لاحق.

وشهد الدينار الكويتي هبوطاً حاداً أمام الدولار الأمريكي في سوق العقود الآجلة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني بحسب ما قاله مصرفيون لرويترز في 24 من الشهر نفسه، وهو ما يعكس نقص الدينار في سوق النقد وسط هبوط أسعار النفط.

وقال أنانثاكريشنان: "هناك تباطؤ طفيف في نمو الأرباح والائتمان لكن النظام المصرفي الكويتي ما يزال يتمتع بسيولة وفيرة في حوزة البنك المركزي. في الوقت الحاضر لا توجد مشكلة، لكن مع هبوط أسعار النفط وبدون تعديل النظام المالي سيكون هناك بعض التقشف".

وأضاف أنه نظراً لارتباط عملة الكويت بسلة من العملات من بينها الدولار الأمريكي، فإنها تحقق أداء حسناً في توفير استقرار نقدي واحتياطات كافية.

وتابع أنه على الأجل الطويل ومع صدمات تجارية محتملة فإن ضبط المالية العامة سيكون مطلوباً لدعم العملة.

مكة المكرمة