صندوق النقد يبشر بمزيد من النمو الاقتصادي لقطر

توقع النقد الدولي أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي 2.6% بالعام الجاري

توقع النقد الدولي أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي 2.6% بالعام الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-05-2018 الساعة 13:15
الدوحة - الخليج أونلاين


قال صندوق النقد الدولي، إن آفاق النمو الاقتصادي لدولة قطر ما تزال إيجابية على المدى القريب، رغم تراجع أسعار النفط والأزمة الدبلوماسية العربية.

وأوضح الصندوق، في بيان صادر مساء الأربعاء، حول مشاورات المادة الرابعة مع قطر، أن الاحتياطيات الكبيرة والسياسات الاقتصادية الكلية السليمة، ساعدت قطر على استيعاب الصدمات الناجمة عن انخفاض أسعار النفط والأزمة السياسية مع بعض البلدان في المنطقة.

وبحسب البيان، يرى الصندوق أن قطر تتمتع بحيز مالي وفير، يسمح لها بمواصلة الضبط التدريجي لأوضاع المالية العامة، لضمان ادخار قدر كاف من الثروة النفطية للأجيال القادمة.

وتابع البيان: "ما يزال الأداء متماسكاً على مستوى النمو، ومن الممكن التعامل مع الأثر الاقتصادي والمالي المباشر للأزمة الدبلوماسية بين قطر وبعض بلدان المنطقة".

وتوقع الصندوق تراجع نمو إجمالي الناتج المحلي غير النفطي إلى نحو 4% في 2017، ما يرجع إلى الضبط المالي الجاري وتأثير الأزمة الدبلوماسية.

اقرأ أيضاً :

التوترات في إيطاليا تقفز بالدولار لأعلى مستوى منذ 5 أشهرً

بينما انخفض نمو الناتج المحلي النفطي، من جراء التوقف الاختياري عن تنفيذ مشروعات جديدة في حقل نفط الشمال، حتى الربع الثاني من العام الماضي، واتفاق أوبك بخفض الإنتاج، ما وصل بالنمو لنحو 2.1%.

وتوقع النقد الدولي أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي 2.6% بالعام الجاري.

وحول التضخم، قال الصندوق إنه ما يزال ضعيفاً، وهو ما يرجع في الأساس إلى انخفاض أسعار الإيجارات، ولكنه من المتوقع أن يصل إلى أعلى مستوياته مسجلاً 3.9% في 2018؛ إن تم تطبيق ضريبة القيمة المضافة في النصف الثاني من العام الجاري.

ولفت البيان إلى أن أوضاع القطاع المصرفي القطري سليمة، في ظل جودة الأصول العالية ومستوى الرسملة القوي.

وتنص المادة الرابعة من اتفاقية تأسيس صندوق النقد الدولي، على إجراء مناقشات ثنائية مع البلدان الأعضاء تتم في العادة على أساس سنوي.

وفي 5 يونيو المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

مكة المكرمة