عقوبات واشنطن تضرب الروبل في الصميم وتحلّق بالدولار

الرابط المختصرhttp://cli.re/Gwx5My

تتضمن العقوبات الأمريكية التحقيق في الثروة الشخصية لبوتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-08-2018 الساعة 11:55
واشنطن - الخليج أونلاين

سجَّل الدولار الأمريكي، الخميس، أعلى مستوياته له أمام الروبل الروسي منذ منتصف نوفمبر 2016، وذلك بعد فرض واشنطن عقوباتٍ جديدةً على موسكو؛ على خلفية قضية تسميم العميل الروسي المزدوج بغاز الأعصاب في بريطانيا بمارس الماضي.

واستهلت بورصة موسكو، اليوم الخميس، جلستها بانهيار حاد للعملة الروسية، والتي أصبح تداولها عند 66 روبل للدولار، للمرة الأولى منذ نوفمبر 2016، وأكثر من 77 روبل مقابل اليورو.

وبحسب "رويترز"، فإنه في الدقائق الأولى من افتتاح مؤشر بورصة موسكو، انخفض بنسبة 0.64%، مقارنة بالجلسة السابقة في وقت الإغلاق.

وبحسب ما ذكرته وزارة الخارجية الأمريكية، لجأت الحكومة الروسية إلى استخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية فيما يشكل خرقاً للقوانين الدولية؛ ومن ثم فذلك يؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية، تدخل حيّز التنفيذ في نهاية أغسطس الجاري.

ووفق بيان الخارجية، تتضمن العقوبات الأمريكية التحقيق في الثروة الشخصية للرئيس فلاديمير بوتين، وحظر شراء الأمريكيين ديوناً روسية.

 

وتستند العقوبات الجديدة إلى قانون صدر عام 1991، يُعرف باسم "قانون القضاء على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية"، مشيرة أن تلك العقوبات ستكون على شطرين.

ويستهدف الشطر الأول من العقوبات الحد من الصادرات الروسية، خصوصاً ما يتعلق ببيع الأسلحة، وحظر تصدير بعض الأجهزة الإلكترونية الحساسة ومعدات الطيران إلى موسكو.

أما الشطر الثاني من العقوبات، فسيكون أكثر قسوة، وسيتم فرضه في حال ما لم تقدُّم روسيا ضمانات موثوق بها بأنها لن تستخدم المواد الكيماوية مجدداً.

ولفتت الشبكة إلى أن الشطر الثاني من العقوبات قد يشمل خفض التمثيل الدبلوماسي مع روسيا، وتعليق رحلات شركة الطيران الروسية (إيروفلوت) إلى الولايات المتحدة، والحد من الصادرات والواردات مع موسكو.

وفي 4 مارس الماضي، تعرَّض العميل الروسي السابق سكريبال وابنته يوليا لمحاولة تسميم في بريطانيا باستخدام غاز أعصاب سامٍّ.

واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما نفته موسكو، وقالت إن لندن ترفض إطلاعها على نتائج التحقيق أو إشراكها فيه.

واندلعت على خلفية ذلك أزمة دبلوماسية بين لندن وموسكو؛ أسفرت عن إجراءات عقابية متبادلة، أبرزها تبادل طرد دبلوماسيين.

واتسعت رقعة العقوبات الدبلوماسية على روسيا، لتشمل العديد من الدول الغربية التي وقفت إلى جانب بريطانيا.

مكة المكرمة