"علي بابا" و59 ثرياً يعتزمون العمل في تركيا

الرابط المختصرhttp://cli.re/gKM145

الصين ساندت تركيا في أزمتها مع أمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-08-2018 الساعة 18:27
بكين - الخليج أنلاين

بدأ العشرات من رجال الأعمال الصينيين بالتوجه إلى تركيا، لإطلاق مشاريع استثمارية؛ وذلك لمساندة الاقتصاد التركي الذي يتعرض لعدة عقوبات وإجراءات أمريكية.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن 59 رجل أعمال ومستثمراً صينياً، وعلى رأسهم الملياردير "جاك ما" مؤسس موقع "علي بابا" الشهير، يعتزمون بدء العمل داخل تركيا.

وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية، اليوم السبت، سيلتقي هؤلاء المستثمرون بداية وصولهم بمسؤولين كبار ورجال أعمال أتراك لبحث إمكانية إنشاء مشاريع مشتركة في القطاعين العام والخاص.

وكان وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، قد أعلن في وقت سابق أن تركيا تعتزم في الأشهر المقبلة، البدء بمشروع بناء محطة الطاقة النووية الثالثة بالتعاون مع الصين.

ومن المتوقع أن تشارك نحو 40 شركة تركية في معرض الصين الدولي للاستيراد، الذي يُعقد في مدينة شنغهاي الصينية ما بين 5 و10 نوفمبر المقبل، ويتوقع أن يجذب نحو 150 ألف مشتر من أكثر من 100 دولة ومنطقة.

ويمتلك الملياردير الصيني "جاك ما" (54 عاماً) مجموعة شركات تجارية ناجحة على شبكة الإنترنت، وهو أول رجل أعمال صيني آسيوي ظهر على غلاف مجلة فوربس الأمريكية الشهيرة.

 وشغل جاك ما منصب الرئيس التنفيذي سابقاً لمجموعة "علي بابا" التي أنشأها، والتي تملك كذلك الموقع التجاري "علي إكسبريس".

 

وأبدت الصين موقفاً إيجابية من الأزمة التي تمر بها تركيا نتيجة العقوبات الأمريكية التي فرضتها عليها، حيث أعربت عن ثقتها بقدرة تركيا على تجاوز الصعوبات الاقتصادية المؤقة التي تشهدها في الآونة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانغ في: "نؤمن بأن تركيا قادرة على التغلب على الصعوبات الاقتصادية المؤقتة، ونأمل من الأطراف المعنية حل الخلافات عبر الحوار"، في إشارة إلى الخلافات المتزايدة بين تركيا والولايات المتحدة التي أطلقت حرباً تجارية ضد شركائها وخصومها على حد سواء.

وبدأت الأزمة التركية الأمريكية مع فرض الإدارة الأمريكية عقوبات على وزيرين في الحكومة التركية، وفرض رسوم على ورادات الصلب والألمونيوم التركي، بسبب تواصل اعتقال القس الأمريكي أندرو برانسون في أنقرة بتهم تتعلق بالإرهاب.

مكة المكرمة