غزة.. الحصار والحرب رفعا الفقر في القطاع إلى 90 %

اللجنة الشعبية لرفع الحصار: معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً

اللجنة الشعبية لرفع الحصار: معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 11:50
غزة - الخليج أونلاين


أعلنت اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة (غير حكومية)، أن العدوان الإسرائيلي الأخير والحصار المفروض على القطاع، خلّفا وضعاً كارثياً طال جميع مناحي الحياة، ورفعا نسبة الفقر إلى 90 %، مشيرة إلى أن معدل دخل الفرد اليومي أقل من دولارين يومياً.

ووصفت اللجنة الوضع في قطاع غزة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، بـ"الكارثي".

وأشارت إلى أن "المدمرة بيوتهم، وآلاف النازحين في مراكز الإيواء، يعيشون أوضاعا كارثية، ويفتقدون كافة مقومات الحياة الأساسية بعد انهيار شبه كامل في الخدمات الرئيسية من كهرباء ومياه".

وفي هذا السياق، دعت اللجنة إلى السماح بإدخال مواد البناء، وكل مستلزمات إعادة الإعمار، للبدء فوراً في بناء ما دمره القصف الإسرائيلي.

وتمنع إسرائيل إدخال العديد من البضائع، وأهمها مواد البناء لغزة، منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية بداية عام 2006، حيث فرضت حصاراً عمدت إلى تشديده عقب سيطرة الحركة على قطاع غزة عام 2007.

وسمحت إسرائيل بإدخال كميات محدودة من مواد البناء بداية شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ثم عادت ومنعت إدخالها في الشهر التالي (13 أكتوبر/ تشرين أول 2013)، بدعوى استخدامها من قبل حماس في بناء تحصينات عسكرية، وأنفاق أرضية، ما تسبب في زيادة نسبة الفقر والبطالة، بحسب خبراء اقتصاديين.

وأنهت إسرائيل في 26 أغسطس/ آب الماضي عدواناً عسكرياً على القطاع استمر 51 يوماً، وأدى إلى استشهاد 2157 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين. كما أسفر العدوان عن تدمير 9 آلاف منزل بشكل كلي، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم 26 أغسطس/ آب الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، تنص على وقف إطلاق النار، وفتح المعابر التجارية مع غزة، بشكل متزامن، مع مناقشة بقية المسائل الخلافية خلال شهر من الاتفاق، ومن أبرزها تبادل الأسرى إعادة العمل بميناء ومطار غزة.

وبعد مرور نحو ثلاثة أسابيع من اتفاق وقف إطلاق النار، يقول مسؤولون فلسطينيون إن إجراءات رفع الحصار عن غزة، لم تبدأ، وإن الحركة التجارية على المعابر لم تشهد أي تغيير.

مكة المكرمة