فنزويلا تخسر 35% من اقتصادها في أقل من عام

النقص في السلع والأزمة السياسية يؤثران سلباً إلى حدٍّ كبير على السكان

النقص في السلع والأزمة السياسية يؤثران سلباً إلى حدٍّ كبير على السكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-10-2017 الساعة 13:47
كراكاس - الخليج أونلاين


أعرب صندوق النقد الدولي عن القلق الشديد إزاء الأزمة السياسية المستمرة في فنزويلا، والتي أدت إلى خسارتها 35% من قيمة اقتصادها، محذراً من عدم وجود حل للتراجع الاقتصادي ومعاناة السكان.

وقال الصندوق، في تقرير حول اقتصادات دول أمريكا اللاتينية، نشر السبت، إن "فنزويلا لا تزال تعاني من أزمة اقتصادية وإنسانية وسياسية لا حل لها في الأفق".

وبحلول نهاية العام، سيكون اقتصاد فنزويلا قد خسر أكثر من 35% بالمقارنة مع 2014، وحذّر الصندوق من أن البلاد تسير نحو تضخم مفرط تتزايد فيه الأسعار بشكل خارج عن السيطرة كل يوم ولفترة طويلة.

اقرأ أيضاً :

"السيارات المشتركة" تلتهم حصة الأسد في النقل بالمغرب

لكن التقرير أشار إلى أن النقص في السلع والأزمة السياسية يؤثران سلباً إلى حدٍّ كبير على السكان.

وأضاف أن "الخطر الأساسي على المنطقة مرتبط بالأزمة السياسية ونزوح السكان إلى دول مجاورة".

وتابع التقرير أن "عدد السكان القادمين إلى البلدات الحدودية في البرازيل وكولومبيا سجّل تزايداً مطّرداً مع التصعيد في الأزمة في فنزويلا".

واتهمت واشنطن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، نهاية يوليو الماضي، بالعمل على "فرض نظام استبدادي على شعب فنزويلا"، وفرضت عليه عقوبات تشمل تجميد كل ممتلكاته ضمن نطاق صلاحيات الولايات المتحدة، ومنع المواطنين الأمريكيين من التعامل معه.

وتحمّل المعارضة مادورو، الذي تولى الرئاسة عام 2013، المسؤولية عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وهو ما تنفيه السلطات.

ويتهم مادورو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالضلوع في مؤامرة للإطاحة به، وهو ما تنفيه واشنطن.

مكة المكرمة