فنلندا تعزو تراجع التبادل التجاري مع السعودية لتوقف "نوكيا"

العلاقات التجارية بين البلدين ممتازة لكن حجم التبادل بينهما يمكن أن يكون أفضل

العلاقات التجارية بين البلدين ممتازة لكن حجم التبادل بينهما يمكن أن يكون أفضل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-11-2015 الساعة 17:28
هلسنكي - الخليج أونلاين


كشفت وزيرة التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية، لينيتا تويفاكا، أن حجم التبادل التجاري مع السعودي يبلغ أكثر من مليار يورو، وذلك عبر أكثر من ثلاثة وعشرين شركة فنلندية تعمل بالمملكة، مقدرة إيرادات الشركات الفنلندية في السعودية بخمسة مليارات يورو.

وقالت تويفاكا لصحيفة "الرياض"، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أول من أمس بمقر السفارة الفنلندية بالرياض: "إن سبب تدني التبادل التجاري وارتفاعه بين الحين والآخر يعود لتوقف شركة نوكيا الفنلندية عن بيع الهواتف المحمولة وتصديرها للمملكة واتجاه الشركة لمجالات أخرى في خدمة الشبكات".

وأكدت "أن هناك شراكة استراتيجية بين المملكة وفنلندا بهدف تطوير البنية التحتية، اللازمة للاتفاق النووي بين البلدين"، مبينة "أن هذه الخطوة أساسية ومهمة لتحقيق أهداف المملكة لتنفيذ برنامج سلمي طموح للطاقة النووية يهدف إلى تزويد المملكة بمصادر بديلة للطاقة ذات استدامة عالية".

وأشارت تويفاكا إلى "أن العائق الأول في التجارة المسافة بين البلدين، وقد لا يعرف بعضنا بعضاً بما فيه الكفاية، ونحتاج للتعارف أكثر، وقد تم في السابق زيارة بعض الوفود من الوزارات المختصة، ولكن هذه ربما تكون أول زيارة مختصة في التجارة".

وبينت تويفاكا أن نجاح شعب فنلندا مبني على نجاحه في التعليم، بدءاً من المدارس الابتدائية إلى الجامعات، مؤكدة أنه من "أجل صنع مستقبل مليء بالمواهب في المملكة، يجب أن يكون هناك معلمون موهوبون، ليستطيعوا تدريب الطلاب وجعلهم مميزين، وهذه هي الخطوة الأولى المتمثلة في تدريب المعلمين، وذلك عبر التعليم بالأساليب المختلفة من استخدام الألعاب والتعليم الإلكتروني".

وقالت السفيرة الفنلندية: "إن العلاقات التجارية بين البلدين ممتازة، لكن حجم التبادل بينهما يمكن أن يكون أفضل، فالبلدان مختلفان في نواح كثيرة، لكن الهدف ليس التنافس في السوق العالمية، بل تحقيق التكامل بين الجانبين".

وأكدت أن هذه الزيارة تضم وفداً تجارياً من عدد من رجال الأعمال في مختلف القطاعات، ويستطيعون توفير خبراتهم، وأهمها قطاعات الطاقة النظيفة وكافة قطاعات الطاقة، أما القطاع الآخر فهو الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.

مكة المكرمة