قراصنة يخترقون الشبكة المصرفية الدولية للمرة الثانية

الشركة قالت إن الهجوم يأتي في إطار حملة واسعة تستهدف المصارف

الشركة قالت إن الهجوم يأتي في إطار حملة واسعة تستهدف المصارف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-05-2016 الساعة 15:52
واشنطن- الخليج أونلاين


تمكن قراصنة معلومات من خرق نظام التحويلات المصرفية العالمي "سويفت"، والذي يقوم بتحويل مليارات الدولارات يومياً.

ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه، وفق ما أعلنته الشركة العالمية في رسالة وجهتها إلى مستخدميها، الجمعة.

وشرحت المؤسسة بالتفصيل كيف يتم تحويل الأموال، وتزوير تصريحات، أو إثباتات تعتمدها المصارف كإجراءات ضبط إضافية، من خلال برنامج خبيث، لتأخير اكتشاف عملية الاحتيال.

واستهدف هجوم، الجمعة، مصرفاً تجارياً لم تكشف "سويفت" اسمه، ونجحوا في الاستحواذ على شيفرات توجيه رسائل باسم المصرف عبر نظام الشركة.

وأكدت الشركة أن أنظمة التراسل والبرامج الخاصة بها "ما زالت على مناعتها".

وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى نقاط تشابه بين هذا الهجوم والهجوم الذي أجاز، في فبراير/شباط، سرقة 81 مليون دولار، من حساب يخص البنك المركزي لبنغلادش لدى الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في نيويورك، إلى عدد من الحسابات في الفيليبين.

وأوضحت "سويفت" أن الهجوم الجديد يثبت أن "الحادثة" السابقة لم تكن منفصلة، وأنها تندرج ضمن حملة أوسع ذات قدرات تكيف عالية تستهدف المصارف.

ووفق "وول ستريت جورنال" فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي يشتبه في استفادة قراصنة فبراير من مساعدة شركاء في الداخل.

وكان مسؤولون كبار في الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك قد التقوا مسؤولين ببنك بنغلادش المركزي و"سويفت" في سويسرا؛ لبحث هذا الاختراق.

وأفاد تحليل لمجموعة الدفاع البريطانية "بي إيه أي سيستمز" نشرته، الجمعة، على مدونة أبحاثها، عن رصد عناصر توحي بأن خبير البرمجة نفسه يقف وراء الهجمات الأخيرة على مصارف وحملة قرصنة انطلقت قبل نحو 10 سنوات.

وتساءل الخبيران اللذان أجريا التحليل، سيرغي شينفشينكو، وأدريان نيش: "من هم خبراء البرمجة؟ ولمن يعملون؟ ما هي دوافعهم لهذه الهجمات؟"، مؤكدين صعوبة الرد على هذه الأسئلة دون الاستناد حصراً إلى أدلة معلوماتية.

مكة المكرمة