قطاع البتروكيماويات الخليجي يقاوم تذبذب أسواق الاستهلاك

نتائج الأداء التراكمي أظهرت وجود فرصة لتحسين الإنتاجية

نتائج الأداء التراكمي أظهرت وجود فرصة لتحسين الإنتاجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-12-2015 الساعة 11:07
الرياض - الخليج أونلاين


قال تقرير نفطي، اليوم السبت، إن قطاع البتروكيماويات في دول منطقة الخليج أظهر قدرته على مقاومة الضغوط والتذبذبات السعرية لدى أسواق الاستهلاك، والضغوط القادمة من ارتفاع تكاليف الإنتاج واستمرار هبوط أسعار النفط.

وأشار التقرير الصادر عن شركة نفط الهلال (غير حكومية)، إلى أن بقاء أسعار الغاز عند مستويات مناسبة إلى جانب الدعم الحكومي، لها تأثيرات إيجابية في تحسين قدرته على المقاومة والصمود أمام تغيرات السوق المتسارعة، وتحسين عوامل المنافسة لدى الأسواق الخارجية.

وبحسب التقرير، لا تزال توقعات قطاع البتروكيماويات إيجابية نظراً لوجود بيئات استثمارية جاذبة إلى جانب الدعم الحكومي، واستمرار مؤشرات الطلب على المنتجات.

وأوضح التقرير أن نتائج الأداء التراكمي أظهرت وجود فرصة لتحسين الكفاءة الإنتاجية والتشغيلية عند المستوى الحالي من الاستثمار، إضافة إلى إمكانية تحقيق عوائد إضافية تصل إلى 10%، من خلال رفع كفاءة العمليات إلى حدودها القصوى من دون الحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة.

وأضاف أن قطاع البتروكيماويات قادر على جذب استثمارات جديدة، ومقاومة الضغوط والحفاظ على الجاذبية والمنافسة لدى أكثر الأسواق منافسة حول العالم، وبات من الضروري التركيز على تحسين العمليات التشغيلية لتحسين العوائد وتعظيم عوائد المستثمرين والمساهمين، وبشكل خاص على المنتجات غير التقليدية.

ولفت التقرير إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع كفاء الأداء، ورفع القدرة على التعامل مع الضغوط والتقلبات من دون مواجهة تكاليف إضافية، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة مبيعات قطاع البتروكيماويات الخليجي إلى ما يزيد على 87 مليار دولار، ليستحوذ على 13% من الإنتاج العالمي من البتروكيماويات.

وطالب التقرير منتجي البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي بمزيد من التركيز على الكفاءة، والاستثمار المدروس عند حدود الكفاءة من دون الإغراق، وعند حدود الاستثمار المنافس القادر على توليد العوائد في ظروف السوق المتغيرة.

وبين تقرير "نفط الهلال" أن مؤشرات الطلب على منتجات قطاع البتروكيماويات تشير إلى أنها قادرة على النمو بنسب تصل إلى 4% خلال السنوات القادمة، وهو ما يتطلب من الدول المنتجة تحسين قدرتها على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

وشركة "نفط الهلال" شركة إقليمية متخصصة في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز، وتتخذ من الشارقة في الإمارات مقراً لها، وتمتلك مكاتب دولية منتشرة في مواقع استراتيجية في المملكة المتحدة، والعراق، ومكاتب فرعية في كندا.

مكة المكرمة